أنا ابن عبد الدّار ذى الفضول * انّك عندي يا على مقتول
او هارب خوف الرّدى مفلول « 1 »
هم على عليه السّلام ، در برابر او شد و اين جواب انشاد كرد :
هذا مقامى معرض مبذول * من يلق سيفى فله العويل
و لا اهاب الصّول بل أصول * انّى عن الأعداء لا أزول
يوما لدى الهيجا و لا أحول * و القرن عندي فى الوغى مقتول
أو هالك بالسّيف أو مفلول « 2 »
و او را مقول ساخت و بعضى به روايتى كه من ضعيف دانم گفتهاند : حمزة بن عبد المطلب چون شير آشفته بر او تاخت و با شمشير كتف او را فرود آورد ، چنان كه شش او پديدار گشت و بازآمد و همىگفت : أنا ابن ساقى الحجيج . « 3 »
آنگاه ابو سعيد ابى طلحه علم كافران بگرفت و اين رجز بگفت :
قد قدّمت « 4 » براية « 5 » أربابها * تحفل « 6 » فيها دونها أصحابها
و لست من أهوالها « 7 » أهابها * و الصّيد « 8 » من أرجائها « 9 » ينتابها
يأتيه من قسّيها « 10 » نشّابها « 11 »
نيز على مرتضى چون هژبر غضبناك ، بر وى درآمد و اين شعر بگفت :
و الخيل جالت يومها غضابها * بمربط سربالها ترابها
وسط منايا بينها أحقابها * اليوم عنّى تنجلى جلبابها « 12 »
هامش
( 1 ) . ذى الفضول ، اشاره به حلف ( سوگند ) فضول است كه جماعتى در آن شركت داشتند . هارب :
فراركننده .
( 2 ) . اين است مقام آشكار فداكارى من . كسى كه شمشير مرا برخورد كند ، برايش ناله و زارى كنند . من حملهكنندهام و از حمله دشمن نمىترسم . من از دشمنان هيچگاه برنمىگردم .
هماورد من در ميدان جنگ يا كشته مىشود و يا فرار مىكند .
( 3 ) . من فرزند آب دهنده حاجيانم .
( 4 ) . قدوم : آمدن .
( 5 ) . راية : علم ، پرچم ، لوا .
( 6 ) . حفل : گرد آمدن دوباره .
( 7 ) . هول : ترسناك .
( 8 ) . صيد : شكار .
( 9 ) . رجا : كنارهء آسمان .
( 10 ) . قوس : كمان و قسّى جمع آن .
( 11 ) . نشاب : تير .
( 12 ) . سواران با اسبان جولان كردند در روز حرب ، خشمگيرندگان حرب ، مقيّدند به رسن ، پيراهن حرب خاك اوست كه از سم ستوران برخاسته و در ميان شتران مرگهاست ، در ميان حرب ريسمانهاى ميان ايشان ، امروز از من وامىشود رادى حرب ( ديوان منسوب . . . ص 336 ) .