تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 870

مساهمون:

ص٨٧٠
للّه اىّ مذبّب عن حرمة * اعنى ابن فاطمة المعمّ المخولا
جادت يداك له بعاجل طعنة * تركت طليحة للجبين مجدّلا
و شددت شدّة باسل فكشفتهم * بالسّفح اذ يهوون اسفل اسفلا
و عللت سيفك بالدّماء و لم يكن * لتردّه حرّان حتّى ينهلا
و حسان بن ثابت اين بيت در هجو او گويد :
أ لم تر انّ طلحة من قريش * يعدّ من القماقمة الكرام
و كان ابوه من بلقاء دهرا * يسوق الشّول فى جنح الظّلام
هو الرّجل الّذى جلب ابن سعد * و عثمانا من البلد الشّئام
از پس طلحه برادرش مصعب بن ابى طلحه علم بگرفت و به ميدان آمد . هم على عليه السّلام با تيغ سرافشان سر او برگرفت ؛ و هم اين شعر در آن حربگاه از آن حضرت روايت كرده‌اند :
أصول باللّه العزيز الامجد * و فالق الاصباح ربّ المسجد
أنا علىّ و ابن عمّ المهتدى « 1 »
و نيز اين اشعار انشاد كرد :
اللّه حىّ قديم قادر صمد * و ليس يشركه فى ملكه أحد
هو الّذى عرّف الكفّار منزلهم * و المؤمنون سيجزيهم كما وعدوا
فان يكن دولة كانت لنا عظة * فهل عسى أن يرى فى غيّها رشد
و ينصر اللّه من والاه انّ له * نصرا و يمثل بالكفّار اذ عندوا
فان نطقتم بفخر لا أبا لكم * فيمن تضمّن من اخواننا اللّحد
فان طلحة غادرناه منجدلا * و للصّفائح نار بيننا تقد
و المرء عثمان أردته أسنّتنا * فجيب زوجته اذ خبّرت قدد
فى تسعة اذ تولّوا بين أظهرهم * لم ينطلوا من حياض الموت اذ وردوا
كانوا الذّوائب من فهر و أكرمها * شمّ العرانين حيث الفرع و العدد
و أحمد الخير قد أردى على عجل * تحت العجاج أبيّا و هو مجتهد
و ظلّت الطّير و الضّبعان تركبه * فحامل قطعة منهم و مقتعد
هامش
( 1 ) . به يارى خداوند تواناى بزرگ كه صبح را مىشكافد و پروردگار مسجد است ، حمله مىكنم . من و على و پسرعموى پيغمبر هدايت شده‌ام .
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 870 | لسان الملك سپهر