يعطب عياله بعطبك و يفتقر هو و من يليه بفقرك و به فقر شيعتك ، اذ يعتقدون انّ اعداءك اذا قهروك و دخلوا ديارهم عنوة ، لم يفرّقوا بين من والاك و عاداك و اصطلموهم باصطلامهم لك و أتوا على عيالاتهم و اموالهم بالسّبى و النّهب كما يأتون على أموالك و عيالك و قد اعذر من انذر و بالغ من اوضح .
خلاصهء معنى كلمات او چنان است كه مىگويد :
اى محمّد اين خيالات باطله كه در دماغ تو جاى داشت ، مكه را بر تو تنگ ساخت و ترا به مدينه انداخت . و اين صفت از تو دور نشود تا تو را به هلاكت نيفكند و قريش را هم دست و هم داستان بر تو نشوراند ، تا زيان تو را از خود دفع دهند و اين جماعت كه اعانت تو كنند ، فريفته تو نيستند ؛ بلكه در مساعدت تو ناگزيرند . چه بيم دارند كه چون مقهور شوند « 1 » و لشكر دشمن به ميان ايشان در شود ، دوست از دشمن و خادم از خائن نداند . من اينك معذورم كه تو را از زيان اين امر بيم دادم و وخامت « 2 » اين عمل را بازنمودم ، ديگر تو دانى .
چون پيغام ابو جهل به پاى رفت ، رسول خداى با فرستادهء او گفت :
رسالت خويش را به نهايت بردى ، اكنون پاسخ آن را فراگير و بازگذار :
انّ أبا جهل بالمكاره و العطب يهدّدنى ، و ربّ العالمين بالنّصر و الظّفر يعدنى و جز اللّه أصدق و القبول من اللّه أحقّ . لن يضرّ محمّدا من خذله أو يغضب عليه بعد أن ينصره اللّه و يتفضّل بجوده و كرمه عليه .
قل له يا أبا جهل ! انّك راسلتنى بما ألقاه فى خاطرك الشّيطان و أنا أجيبك بما ألقاه فى خاطرى الرّحمن . انّ الحرب بيننا و بينك كائنة الى تسعة و عشرين يوما و انّ اللّه سيقتلك فيها بأضعف أصحابى و ستلقى أنت و عتبة و شيبة و الوليد و فلان فى قليب بدر مقتلين . أقتل منكم سبعين و آسر منكم سبعين . أحملهم على الفداء الثّقيل .
مىفرمايد :
هامش
( 1 ) . مقهور شوند : شكست خورند .
( 2 ) . وخامت : بدى و ناگوارى