تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 724

مساهمون:

ص٧٢٤
مع القصه از آن سوى مردمان مكه از بهر رهائى حكم بن كيسان و عثمان بن عبد اللّه كه در مدينه محبوس بودند ، رأى زدند و فديهء ايشان را فراهم كرده ، به مدينه فرستادند . و چون فرستاده ايشان به مدينه آمد و قصه خويشتن مكشوف داشت ، رسول خداى فرمود : چندان بباشيد كه سعد بن ابى وقّاص و عتبة بن غزوان را كه به طلب شتر ياوه‌گشتهء خويش رفته‌اند ، بدانيم . اگر به سلامت دررسند ، اسيران شما را رها كنيم و اگر نه به قصاص خواهند رسيد . چون بعد از روزى چند ، به سلامت بازآمدند ، رسول خداى حكم و عثمان را حاضر داشت و بر ايشان اسلام عرضه فرمود . حكم بن كيسان اسلام آورد و در نزد آن حضرت ، روز برد « 1 » تا در غزاى بئر معونه « 2 » شهيد شد . و عثمان فديه بداد و به مكه بازشد و عاقبت كافر بمرد .

غزوهء بدر كبرى

و هم درين سال دويم هجرت ، غزوه بدر كبرى پيش آمد و آن را بدر قتال نيز گويند . در خبر است كه چون رسول خداى از مكه به مدينه هجرت فرمود ، ابو جهل آن حضرت را بدين كلمات پيام فرستاد : قال يا محمّد انّ الخيوط الّتى فى رأسك هى الّتى ضيّقت عليك مكّة و رمت بك الى يثرب و انّها لا تزال بك حتّى تنفّر بك و تحثّك على ما يفسدك و يتلفك الى ان تفسدها على اهلها و تصليهم حرّ نار تعدّيك طورك . و ما ارى ذلك الّا و سيئول الى ان تثوّر عليك قريشا ثورة رجل واحد لقصد اثارك و دفع ضررك و بلائك ، فتلقاهم بسفهائك المغترّين بك و يساعدك على ذلك من هو كافر بك مبغض لك فيلجئه الى مساعدتك و مضافرتك خوفة لان يهلك بهلاكك و
هامش
( 1 ) . روز برد : زندگى كرد ( 2 ) . بئر معونه ميان اراضى بنى عامر و بنى سليم واقع است .