المتصلة بالشريعة ، إذا لم يكن زميل له قد تبنى فتواه الشرعية ، لكن الأخباريين يرون أن عمل العالم تبقى له قيمته الدائمة .
10 ) كما يجب على كل شيعي أن يبايع إمامه ، كذلك يجب على الأصولي أن يظهر احترامه وتقديره للمجتهد . ، أما الأخباريون ، فلا يبايعون إلا الإمام وحده .
11 ) يترك الأصوليون مجالا واسعا للآراء في الفتوى الشرعية ، بحيث إنه من الممكن أن تكون آراء المجتهدين متناقضة دون حرج ومن غير أن يحاسب المجتهد المفرد عليها ، لكنه لا يجوز له أن يسيء إلى الدين . أما الأخباريون فيرفضون أي انحراف عن الأخبار ، سواء أمثل المجتهد رأيه أم لا ، فهو في رأيهم دائما على باطل .
12 ) يرى الأخباريون أنه ليس من المهم أن يكون راوية حديث الأئمة شيعيا أو غير شيعي ، لكن الأصوليين يطالبون بأن يكون شيعيا .
على راوية الحديث عند الأخباريين أن يكون مستحقا للثقة ، بينما يزيد الأصوليون على ذلك أن يكون شيعيا .
13 ) وإذا افترضنا أن حديثا ما يكون معروفا بشكل عام ، ولكن شخصية الراوية غامضة أو مجهولة تماما : في هذه الحالة لا يعير الأصوليون وزنا للخبر ، لكن الأخباريين لا يسألون عن الشخصية وإنما يسألون عن الحديث .
14 ) كل ما لم يمنع بصفة قاطعة وما لم يوصف عن طريق حديث بأنه ممنوع ، فهو جائز عند الأصوليين ، أما الأخباريون ، فيتصرفون فيه بحذر .
15 ) الأصوليون يجعلون من الإجماع مقياسا للأمانة في نقل الخبر ، حتى ولو تم الإجماع في وقت متأخر ، ولكن الأخباريين يرفضونه رفضا باتا .
16 ) لا ينظر الأصوليون إلى المضمون الكامل لكتب الحديث
المهدي المنتظر عند الشيعة الإثني عشرية — صفحة 230
مساهمون: جواد على
ص٢٣٠