تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
وإنك لتتكلّم ؟ ! كأنك لا تدري من أنت ؟ ! إنما أنت علج ( أعجميّ ) من أهل صفورية « 1 » . فاستشاط عثمان غضبا وقال لعليّ عليه السّلام : يا علي ! ليس لك أن تتعتعه ولا أن تسبّه ! فقال علي عليه السّلام : بلى لي أن أقهره على الصبر على الحدّ ، وما سببته إلّا لمّا سبّني بباطل فقلت فيه حقا . وكان لسوطه رأسان فضربه به أربعين جلدة بثمانين « 2 » .

عثمان والقصر في السفر :

روى الطبري عن الواقدي عن ابن عباس قال : إنّ عثمان صلّى بالناس ( الحجّاج ) بمنى في ولايته ركعتين ( قصرا ) حتى إذا كانت السنة السادسة ( من حكمه 29 ه ) أتمّ الصلاة بها وبعرفة ، فتكلّم في ذلك غير واحد من أصحاب النبيّ وعابه عليه ، وجاءه في من جاءه علي عليه السّلام فقال له : لقد عهدت نبيّك صلّى اللّه عليه وآله يصلّي ركعتين ، ثم أبا بكر ثم عمر ، وأنت صدرا من ولايتك ، واللّه ما حدث أمر . . . فما أدري ما ترجع إليه ؟ فقال : رأي رأيته !
هامش
( 1 ) وقال المسعودي هنا : صفورية قرية من الأردن إلى عكّا ( في فلسطين ) من بلاد طبريّة ، وقد ذكر أن أباه كان يهوديا منها . مروج الذهب 2 : 336 ، وانظر تلخيص الشافي 4 : 74 - 78 ، وبحار الأنوار 31 : 231 - 237 بتحقيق اليوسفي الغروي ، وانظر تاريخ المدينة للنميري 3 : 970 - 976 . ( 2 ) الجمل للمفيد : 179 ، وبهامشه عن الشافي 4 : 245 ، واليعقوبي 2 : 165 ، ومصادر أخرى . ورواه الحلبيّ عن زرارة عن الباقر عليه السّلام في مناقب آل أبي طالب 2 : 168 والشهود في 169 .