تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
المدلحى . وكان عتّاب كتب بذلك إلى أبي بكر فكتب إليه بحربهم ، فبعث عليهم أخاه خالد بن أسيد ، فالتقوا بموضع الأبارق فقاتلهم وفرّقهم ثم تاب جندب « 1 » ورجع خالد إلى مكة . وكتب أبو بكر إلى عتّاب بن أسيد : أن اضرب على أهل مكة وعملها خمسمائة مقاتل وأن يسمّي من يبعثه معهم ولينتظر حتى يمرّ بهم المهاجر . فأعدّهم وأمّر عليهم أخاه خالدا . وكان على الطائف : عثمان بن أبي العاص ، فكتب إليه أبو بكر : أن يضرب بعثا على أهل الطائف على كل حيّ منهم بقدره ويولّى عليهم رجلا ، فضرب على كل حيّ عشرين رجلا وأمّر عليهم أخاه ( عبد الرحمن ) « 2 » . وكان قد كتب إلى عبد اللّه بن ثور أن يجمع إليه من يستجيب له من أهل تهامة وينتظر المهاجر « 3 » ! وكانت خثعم حاولت أن تعيد صنمها ذا الخلصة ، فأمر أبو بكر جرير بن عبد اللّه البجلي أن يستنفر الأقوياء من قومه فيقاتل بهم خثعم ، ثم يقيم في نجران ينتظر المهاجر ، فخرج جرير فلم يثبت لقتاله إلّا قليل قاتلهم وتتبّعهم إلى نجران فأقام بها ينتظر المهاجر « 4 » . وخرج المهاجر من المدينة إلى مكة فتبعه خالد بن أسيد بمن معه ، ثم مرّ بالطائف فتبعه عبد الرحمن بن أبي العاص بمن معه ، وانضمّ إليه عبد اللّه بن ثور
هامش
( 1 ) الطبري 3 : 319 . ( 2 ) الطبري 3 : 322 . ( 3 ) الطبري 3 : 328 . ( 4 ) الطبري 3 : 322 .