تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

وأمر مهرة :

جاء في خبر الطبري عن سيف عن القاسم بن محمد بن أبي بكر : أن أبا بكر كان قد كتب في كتابه إلى عكرمة : « فإذا فرغتم ( من عمان ) فامض إلى مهرة » فلما فرغوا من عمان بدأ يستنصر من أهل عمان ومن حولها من بني ناجية والأزد وعبد القيس وراسب وبني تميم ، وخرج بجنده من عمان نحو مهرة حتى اقتحم بلادهم « 1 » بلاد مهرة بن حيدان بالنّجد . قال البلاذري : فلما بلغ إليهم عكرمة لم يقاتلوه وأدوا صدقاتهم « 2 » فكتب بذلك مع السائب المخزومي إلى أبي بكر « 3 » .

وأمر اليمن :

وجاء في خبر الطبري عن سيف عن القاسم بن محمد بن أبي بكر : أن أبا بكر كان قد كتب في كتابه إلى عكرمة : « فإذا فرغتم ( من عمان ) فامض إلى . . . اليمن . . وأوطئ من بين عمان واليمن ممن ارتدّ ثم ليكن وجهك منها إلى اليمن حتى تلاقي المهاجر بن أبي أميّة باليمن » « 4 » ومنه يعلم أن قلاقل اليمن وتأمير المهاجر عليها كان قبل ذلك ، وقد مرّ خبر ردّة الأسود العنسي في صنعاء ، وغلبة فيروز وجشيش الديلميين ودادويه الإصطخري والأبناء ومعهم قيس بن المكشوح
هامش
( 1 ) الطبري 3 : 315 - 316 . ( 2 ) فتوح البلدان 1 : 93 ، وابن الأعثم 1 : 74 . ( 3 ) الطبري 3 : 317 عن سيف ، وفيه أنهم قاتلوه أشد من قتال دبا في عمان ، وقتل منهم أكثر ممن قتل في دبا ، وغنموا منهم أكثر من ألفي نجيبة ثم بايعوه على الإسلام ؛ وانظر عبد اللّه بن سبأ 2 : 62 . ( 4 ) الطبري 3 : 315 .