تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
وعلى ما مرّ من المختار في وفاة النبيّ المختار صلّى اللّه عليه وآله في الثاني من ربيع الأول ، وأن بداية مرضها كان بعد خمسين ليلة أي في أوائل العشر الأواخر من ربيع الثاني ، ثم اشتداد مرضها كان في أوائل جمادى الأولى مع عودة أسامة من غزو الشام ، وأن الحوادث على دارها كان بعد رجوعه بما لا يقل عن أسبوع إلى العاشر من جمادى الأولى ، وعليه فمن المستبعد جدا الأخذ بأخبار الوفاة بعد خمسة وسبعين يوما أي في أواسط جمادى الأولى أي بعد الحوادث بحدود أسبوع واحد . . بل هنا يحمل ما رواه سليم عن ابن عباس بأنها : بقيت بعد وفاة أبيها أربعين ليلة « 1 » ، على بقائها مريضة ، كما في صريح أخبار أخرى ، فيكون آخر الأربعين مع آخر جمادى الأولى أو أوائل الثانية .

وأين دفنت ؟

لا أجد في الأخبار عن الأئمة الأطهار عليهم السّلام أي خبر عن قبر فاطمة عليها السّلام سوى ما رواه المشايخ الثلاثة في ثلاثة من الكتب الأربعة بإسنادهم عن أحمد البزنطي قال : سألت الرضا عليه السّلام عن قبر فاطمة عليها السّلام فقال : دفنت في بيتها « 2 » فالكليني اكتفى بذكره الخبر .
هامش
( 1 ) وقد مرّ أنه الخبر الأول والوحيد في الأربعين ليلة . وتبقى أخبار الخمسة وسبعين يوما يحتمل فيها أن كانت في الأصل : خمسة وتسعين . ( 2 ) قال : فلما زادت بنو أمية في المسجد صارت في المسجد . أصول الكافي 1 : 461 الحديث 9 ، ونقل ابن طاوس في الإقبال 3 : 161 عن كتاب المسائل وأجوبتها من الأئمة عليهم السّلام فيما سئل عنه مولانا الإمام الهادي عليه السّلام عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال : كتبت إليه : إن رأيت أن تخبرني عن بيت ( بنيّة ) أمك فاطمة أهي في طيبة ( أو الروضة ظ ) أو في البقيع ؟ فكتب : هي مع جدي صلوات اللّه عليه وآله . فلعله يرجع إلى ما في أعلاه .