تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
هذا جزاء أبي بكر منك أن أعتقك فلا تجيء تبايعه ؟ ! فقال : إن كان أبو بكر أعتقني للّه ، فليدعني للّه ، وإن أعتقني لغير ذلك فها أنا ذا ! وأما بيعته ، فما كنت أبايع من لم يستخلفه النبي صلّى اللّه عليه وآله ، والذي استخلفه بيعته في أعناقنا إلى يوم القيامة . فقال له عمر : لا أبا لك ! لا تقيم معنا « 1 » . ففي « الاستيعاب » : أنه استأذن أبا بكر ليخرج إلى الشام ، فقال له أبو بكر : بل تكون عندي . فقال له : إن كنت أعتقتني لنفسك فاحبسني ، وإن كنت أعتقتني للّه فذرني أذهب . فقال : اذهب ، فذهب إلى الشام « 2 » وأذّن لأبي بكر مولى عمّار بن ياسر : سعد القرظ « 3 » .
هامش
( 1 ) تعليقة الوحيد البهبهاني على منهج المقال : 72 ، وفيه له شعر في ذلك قال :باللّه - لا بأبي بكر - نجوت ، ولو * لا اللّه قامت على أوصالي الضبعاللّه بوّأني خيرا وأكرمني * وإنما الخير عند اللّه يتّبعلا يلفينيّ تبوعا كل مبتدع * فلست متّبعا مثل الذي ابتدعواوفي نقض العثمانية للإسكافي عن ابن إسحاق والواقدي : أن رسول اللّه اعتقه وليس أبو بكر ، كما في قاموس الرجال 2 : 393 . ( 2 ) عن الاستيعاب في قاموس الرجال 2 : 399 ، ولكنه قال : لا عبرة بالخبرين ؛ وذلك لأنهما يفيدان كون بلال مولى أبي بكر خلافا لابن إسحاق والواقدي كما مرّ . ولكن ابن إسحاق في السيرة روى عتق أبي بكر له عن عروة بن الزّبير 1 : 340 ، وفي ط . الدكتور زكّار : 191 ، والواقدي في المغازي 1 : 155 عدّ بلالا من موالي بني تيم . ( 3 ) تاريخ خليفة بن خياط : 66 .