تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
ورواها الصدوق في « الخصال » بسنده عن عبد اللّه بن عمر : أنّه ركب راحلته العضباء ( كذا ) فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس ، كل دم في الجاهلية فهو هدر ، وأول دم هدر هو دم الحارث بن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني ليث ( من بني سعد ) فقتلته هذيل . وكل ربا في الجاهلية فهو موضوع ، وأول ربا ربا العباس بن عبد المطّلب . أيها الناس ، إنّ الزمان استدار ، فهو اليوم كهيئته يوم خلق اللّه السماوات والأرض و
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ . . .
« 1 » : رجب مضر « 2 » - الذي بين جمادى وشعبان - وذو القعدة ، وذو الحجة والمحرم ،
. . . فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ . . .
« 3 » و
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عاماً لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ . . .
« 4 » كانوا يحرّمون المحرّم عاما ويستحلون صفرا ، ويحرّمون صفرا ويستحلون المحرّم عاما آخر . أيها الناس ، إنّ الشيطان قد يئس أن يعبد في بلادكم آخر الأبد ، ورضي منكم بمحقّرات الأعمال .
هامش
وفي لفظ صحيح مسلم 2 : 249 - 252 أقول : إنّهم منّي ، فيقال : إنّك لا تدري ما عملوا بعدك ، فأقول : سحقا سحقا لمن بدّل بعدي . وقال النووي في ذيل هذه الأحاديث : قال القاضي عياض : أحاديث الحوض صحيحة والايمان بها فرض والتصديق بها من الايمان ، فهي متواترة النقل رواه خلائق من الصحابة . ( 1 ) التوبة : 36 . ( 2 ) وإنّما أضافه إلى مضر لأنّ ربيعة كانت تحرم رمضان وتسمّيه رجبا ! ( 3 ) التوبة : 36 . ( 4 ) التوبة : 37 .