تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
ويأمر الناس بإسباغ الوضوء وجوههم وأيديهم إلى المرافق . . . ويمسحون برءوسهم - كما أمرهم اللّه - وأرجلهم إلى الكعبين « 1 » وأمر بالصلاة لوقتها وإتمام الركوع ، والسجود ، والخشوع ، ويغلّس بالصبح ، ويهجّر بالهاجرة حين تميل الشمس ، وصلاة العصر والشمس في الأرض مدبرة ، والمغرب حين يقبل الليل لا تؤخّر حتى تبدو النجوم في السماء ، والعشاء أول الليل . وأمر بالسعي إلى الجمعة إذا نودي إليها ، والغسل عند الرواح إليها . وأمره أن يأخذ من المغانم ( ؟ ) خمس اللّه ، وما كتب على المؤمنين في الصدقة : من العقار : عشر ما سقت العين وسقت السماء ، وعلى ما سقى الغرب « 2 » نصف العشر ، وفي كل عشر من الإبل : شاتان ، وفي كل عشرين : أربع شياه ، وفي كل أربعين من البقر : بقرة ، وفي كل ثلاثين من البقر : تبيع : جذع أو جذعة ، وفي كل أربعين من الغنم : سائمة وحدها شاة ، فإنها فريضة اللّه التي افترض على المؤمنين في الصدقة فمن زاد خيرا فهو خير له . وأنّه من أسلم من يهودي أو نصراني إسلاما خالصا من نفسه ، ودان بدين الإسلام فإنه من المؤمنين ، له مثل ما لهم ، وعليه مثل ما عليهم ، ومن كان على نصرانيّته أو يهوديّته فإنه لا يردّ عنها ، وعلى كل حالم ذكر أو أنثى حرّ أو عبد دينار واف ، أو عوضه ثيابا ، فمن أدّى ذلك فإنّ له ذمّة اللّه وذمّة رسوله ، ومن منع ذلك
هامش
( 1 ) جاء في نصّ ابن إسحاق تقديم أرجلهم إلى الكعبين على مسح الرؤوس ، وهو خلاف إجماع المسلمين كافة ، فكأنّه أريد به وصل الأرجل بغسل الوجوه والأيدي ! وانظر مكاتيب الرسول 2 : 531 ، والوضوء في الكتاب والسنة للشيخ نجم الدين العسكري ، ووضوء النبي للدكتور الشهرستاني . ( 2 ) الغرب : الدلو الكبير الواسع .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 584 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي