تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦
وإذ كان عمرو بن حزم للأضحى في نجران ، روى الشافعي كما في مسنده : أنّه صلّى اللّه عليه وآله كتب إليه : أن عجّل الأضاحي وأخّر الفطر « 1 » أي عجّل الأضاحي قبل صلاة عيد الأضحى ، وأخّر الفطر بعد صلاة عيد الفطر . ويبدو أنّه رحل إلى نجران بأهله وهي حامل بابنه محمد ، وأنّها ولدته قبل نهاية السنة العاشرة ، فكتب بذلك إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فكتب إليه رسول اللّه : سمّه محمدا وكنّه أبا عبد الملك « 2 » ؟ !
هامش
حديث : عمّار تقتله الفئة الباغية ، بعد مقتل عمّار . وقتل ابنه محمد في وقعة الحرّة كما في أسد الغابة . وكان ابنه أبو بكر يحدث عن أبيه عن جده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قوله : فاطمة بضعة مني يسخطني ما يسخطها ، وعنه رواه عمر بن عبد العزيز لبني أميّة لما ردّ فدك ونقموا عليه ذلك ، كما في الشافي 4 : 103 ، وتلخيصه 4 : 127 ، 128 ، وبهامشه مصادره ، وفيه أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم كان والي عمر بن عبد العزيز على المدينة ومع هذا اضطرب خبر ظهور الكتاب : ففي كتاب الأموال لأبي عبيد القاسم بن سلام : 933 بسنده عن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري قال : لما استخلف عمر بن عبد العزيز أرسل إلى المدينة يلتمس كتاب رسول اللّه في الصدقات ، فوجد عند آل عمرو بن حزم كتابه إليه في الصدقات . فنسخ له . ونسخه محمد بن عبد الرحمن ، ونسخه منه عمرو بن هرم ، وعنه نقل أبو عبيد خبره . وفيه : 938 : أن عبد اللّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم كتب به إلى عامل مكة محمد بن هشام ، زعموا أنّه الكتاب الذي كتب به رسول اللّه إلى عمرو بن حزم . فهل كان التماسه لكتاب النبي صلّى اللّه عليه وآله قبل استعماله لأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فوجده عنده ثم استعمله ؟ وهل كان إرساله لنسخة الكتاب إلى محمد بن هشام عامل مكة قبل ذلك أو بعده ؟ وهل هما كتابان أو كتاب واحد ؟ وانظر مكاتيب الرسول 2 : 545 و 548 . ( 1 ) مسند الإمام الشافعي 1 : 152 . ( 2 ) الطبقات الكبرى 5 : 50 وط 2 : 69 .