تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
وروى القمي عنه عليه السّلام قال : إن رسول اللّه أمرني أن ابلّغ عن اللّه : 1 - أن لا يطوف بالبيت عريان . 2 - ولا يقرب المسجد الحرام مشرك بعد هذا العام . 3 - وأن أقرأ عليهم :
بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ . . .
فأحلّ اللّه للمشركين الذين حجّوا تلك السنة أربعة أشهر حتى يرجعوا إلى مأمنهم ، ثم يقتلون حيث وجدوا « 1 » . وروى العياشي عنه عليه السّلام قال : إنّ رسول اللّه . . . دعا عليا عليه السّلام فأمره أن يركب ناقته العضباء « 2 » فيلحق أبا بكر فيأخذ منه براءة فيقرأها على الناس بمكة « 3 » فلحقه بالرّوحاء « 4 » . وروى الواقدي : أن الناقة كانت القصواء ، وأن أبا بكر كان قد سار حتى العرج « 5 » فكان فيه في السحر إذ سمع رغاء ناقة رسول اللّه القصواء ! فقال : هذه هي القصواء ! فنظر فإذا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عليها « 6 » . ورووا عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : كنّا معه بالعرج إذ ثوّب ( أي أذّن ) للصبح ، فلما استوى للتكبير سمع رغوة ناقة من خلفه ( أي من جهة المدينة )
هامش
( 1 ) تفسير القمي 1 : 282 ومثله عنه عليه السّلام في مجمع البيان 5 : 7 عن الحاكم الحسكاني . ( 2 ) الناقة العضباء : القصيرة اليدين ، وكانت مشقوقة الأذن . مجمع البحرين . ( 3 ) تفسير العياشي 2 : 73 ، 74 ح 4 . ( 4 ) تفسير القمي 1 : 282 وفي مسند أحمد : أنه سار بها ثلاثا ، كما في كشف الغمة 1 : 300 . ( 5 ) وفي تفسير فرات الكوفي : 158 ح 17 عن الصادق عليه السّلام : بلغ الجحفة . وفي : 160 ح 27 عن ابن عباس : بذي الحليفة . وكذلك في خبرين عن مسند أحمد في الطرائف وعنه في بحار الأنوار 35 : 305 . ( 6 ) مغازي الواقدي 2 : 1077 .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 538 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي