تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
هامش
- وفي كتابه قصص الأنبياء : 309 روى عن الصدوق بسنده عنه عليه السّلام قال : لما انتهى إلى العقبة وقد جلس عليها أربعة عشر رجلا ثمانية من قريش ( كما في خبر الباقر عليه السّلام ) وستة من أفناء الناس . . . فناداهم رسول اللّه : يا فلان ويا فلان . . . أنتم قعود لتنفروا ناقتي ؟ ! وكان حذيفة خلفه فلحق به فقال له : يا حذيفة سمعت ؟ قال : نعم ، قال : فاكتم . وبناء على هذين الخبرين : فهل يفترض انّه صلّى اللّه عليه وآله لم يأمر الناس - بما فيهم حذيفة وعمار - بسلوك الوادي ولم يمنعهم من سلوك العقبة ؟ ! أو كان ذلك ومع ذلك قال حذيفة : لا واللّه لا أفارق رسول اللّه . كما في الخبر الأول عن الخرائج ؟ ! ثم ما ذا عن عمّار ؟ ثم في الخبر الثاني عن القصص : قال يا حذيفة سمعت ؟ ولكن في الأول : قال : عرفتهم ؟ قلت : نعم برواحلهم وهم متلثمون ! وكيف يمكن ذلك ؟ ! ثم أليس نهاه صلّى اللّه عليه وآله أن لا يخبر بهم أحدا وأمره بالكتمان ؟ فهل كتم ؟ وقد نقل الصدوق في الخصال 2 : 499 بسنده عن زياد بن المنذر بن الجارود العبدي المنسوب إليه فرقة الجارودية من الزيدية عن مشيخته عن حذيفة بن اليمان قال : الذين نفروا برسول اللّه ناقته ( كذا ! ) في منصرفه من تبوك أربعة عشر : أبو الشرور ، وأبو الدواهي ، وأبو المعازف وأبوه ، وطلحة ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبو عبيدة ، والمغيرة ، وسالم مولى أبي حذيفة ، وخالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري ، وعبد الرحمن بن عوف . فهو إن كنّى عن أربعة فقد باح بعشرة ! ولهذا علّق محقق بحار الأنوار 21 : 138 الشيخ البهبودي يقول : انما أراد صلّى اللّه عليه وآله أن يستر عليهم ليتمّ ابتلاء المسلمين وليجري قضاء اللّه بافتتان أمته ، وعليه فأمره صلّى اللّه عليه وآله لحذيفة بالكتمان لم يكن مولويا وانما كان ارشاديا ( كذا ) ولذلك نرى حذيفة اكتتم ذلك طول حياته وبعد وفاته صلّى اللّه عليه وآله ولكنه في أواخر عمره حين تم الافتتان كان يعرّض أحيانا ويصرّح أخرى بأسماء بعضهم كأبي موسى الأشعري . فقد روى ابن شاذان ( م 260 ه ) في الايضاح : 61 والطبري الامامي ( ق 4 ) في المسترشد : 13 ط . النجف و 158 ط . قم بسند واحد عن حذيفة قال : واللّه ما في أصحاب -