تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠

الثابتون مع النبيّ :

قال المفيد في « الإرشاد » : لما التقى المسلمون المشركين لم يلبثوا حتى انهزموا بأجمعهم ! فلم يبق منهم مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلّا عشرة أنفس : ثمانية من بني هاشم - وتاسعهم علي عليه السّلام - وهم : أبو سفيان ممسكا بسير سرجه ، ثم لحقه العباس بن عبد المطلب عن يمينه ، ثم ابنه الفضل بن العباس عن يساره ، ونوفل وربيعة ابنا الحارث بن عبد المطلب أخوا أبي سفيان ، وعتبة ومعتّب ابنا أبي لهب ! وعبد اللّه بن الزبير بن عبد المطلب ، فهؤلاء تسعة من بني هاشم خاصة ، وعاشرهم أيمن ابن أمّ أيمن ، فقتل أيمن رحمه اللّه « 1 » .
هامش
( 1 ) فروى عن العباس شعرا في هذا المقام قال :نصرنا رسول اللّه في الحرب تسعة * وقد فرّ من قد فرّ عنه فأقشعواوعاشرنا لاقى الحمام بنفسه * لما ناله في اللّه لا يتوجّعوقولي إذا ما الفضل شد بسيفه * على القوم : أخرى يا بنيّ ، ليرجعواوفي ذلك أيضا يقول مالك بن عبادة الغافقي :لم يواس النبيّ غير بني ها * شم عند السيوف يوم حنينهرب الناس غير تسعة رهط * فهم يهتفون بالناس أينثم قاموا مع النبي على المو * ت فأبوا زينا لنا غير شينوثوى أيمن الأمين من القو * م شهيدا ، فاعتاض قرّة عينالإرشاد 1 : 141 واليعقوبي 2 : 62 ذكر عدد الثابتين تسعا أو عشرا بلا زيادة . وزاد ابن إسحاق في الثابتين من بني هاشم وحلفائهم : جعفر بن أبي سفيان بن الحارث ، وأسامة بن زيد بن حارثة الكلبي ، وأبا بكر وعمر 4 : 85 وكذلك الواقدي 2 : 900 وزاد عثمان بن عفّان ، وأبا دجانة الأنصاري وأبا طلحة زيد بن سهيل الأنصاري ومعه امرأته الحامل أمّ سليم بنت ملحان أمّ أنس بن مالك 2 : 902 وسنذكر النساء الثوابت معها ومنهن أمّ الحارث -
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 280 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي