تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
يرغب ابن أبي طالب بنفسه عن رسول اللّه ؟ ! وهو صاحب ما هو صاحبه ( يقصد مواقفه المشهورة ) . قال الفضل ابنه : فقلت له : نقّص قولك لابن أخيك يا أبه . فقال : وما ذاك يا فضل ؟ فقلت له : أما تراه في الرعيل الأول ؟ ! أما تراه في رهج الغبار ؟ ! فقال : يا بنيّ أشعره لي . فقلت له : هو ذو البردة ذو كذا وكذا ( حتى عرفه ) فقال : فما تلك البرقة ؟ قلت سيفه يزيّل به بين الأقران ! فقال : برّ بن برّ ! فداه عمّ وخال ! « 1 » . وفي تفسير القمي : وأخذ العباس بلجام بغلة النبيّ عن يمينه ، وأبو سفيان بن الحارث عن يساره ، وقد شهر رسول اللّه سيفه . ثم رفع يده وقال : اللهم لك الحمد ، وإليك المشتكى ، وأنت المستعان ! فنزل عليه جبرئيل عليه السّلام فقال له : يا رسول اللّه دعوت بما دعا به موسى حين فلق اللّه له البحر ونجّاه من فرعون « 2 » ثم رفع رأسه إلى السماء ، وقال : اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد ، وإن شئت أن لا تعبد لا تعبد ! « 3 » . اللهم انّي أنشدك ما وعدتني ، اللهم لا ينبغي لهم أن يظهروا علينا « 4 » .

محاولة قتل الرسول صلّى اللّه عليه وآله :

وكان من قتلى شيوخ قريش ببدر أبو صفوان أميّة بن خلف الجمحي ، فبذل ابنه صفوان الأموال لقتل الرسول قبل فتح مكة ، ولذلك كان ممن أهدر الرسول دمه في فتحه مكة ، ثم استؤمن له فأمّنه ، واستمهله للإسلام فأمهله أربعة أشهر ، فأعار
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : 574 ، الحديث 1187 . ( 2 ) وفي مغازي الواقدي 2 : 901 . ( 3 ) تفسير القمي 1 : 287 . ( 4 ) مغازي الواقدي 2 : 899 وإعلام الورى 1 : 232 .