تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

ثم أذّنوا لصلاة الظهر :

فروى الطبرسي في « إعلام الورى » في خبر أبان عن بشير النبّال عن الصادق عليه السّلام قال : ودخل وقت ( الظهر « 1 » ) فأمر رسول اللّه بلالا فصعد على الكعبة وأذّن . . فقال عكرمة : واللّه إن كنت لأكره صوت ابن رباح ينهق على الكعبة ! وقال ( عتاب ) « 2 » بن أسيد أخو عتّاب : الحمد للّه الذي أكرم أبا عتّاب من أن يرى هذا اليوم ابن رباح قائما على الكعبة ! وكان أقصدهم سهيل بن عمرو إذ قال : هي كعبة اللّه وهو يرى ولو شاء لغيّر ! « 3 » . وقال أبو سفيان : أما أنا فلا أقول شيئا ، واللّه لو نطقت لظننت أن هذه الجدر تخبر به محمدا ( كذا ) « 4 » . وزاد ابن هشام : انهم كانوا بفناء الكعبة ، فخرج عليهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : قد علمت الذي قلتم . ثم ذكر ذلك لهم ! فقال الحارث بن هشام وعتّاب بن أسيد : واللّه ما اطّلع على هذا أحد كان معنا فنقول أخبرك ، فنحن نشهد أنك رسول اللّه « 5 » . وفي خبر أبان قال : قال عتّاب : يا رسول اللّه ، قد واللّه قلنا ذلك ،
هامش
- ابن عباس قال : جاء يوم الفتح رجل إلى النبيّ وقال : إنّي نذرت ان فتح اللّه عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس . فقال النبيّ : هاهنا أفضل ، فأعاد الرجل مقاله فقال رسول اللّه : والذي نفسي بيده لصلاة هاهنا أفضل من ألف فيما سواه من البلدان 2 : 866 . ( 1 ) الخرائج والجرائح 1 : 98 ، الحديث 158 و 162 ، والحديث 252 وكذلك في مغازي الواقدي 2 : 737 ودلائل النبوة للبيهقي 4 : 328 وفي الخبر : العصر . ( 2 ) في المصدر : خالد ، ثم يذكر اعتذار عتّاب كسائر المصادر . ( 3 ) وسيأتي أنه دخل داره حتى أجاره النبيّ ، فلعل هذا كان بعد جواره . ( 4 ) أليس كان قد أسلم ؟ فكيف يحضرهم ويقول هكذا ؟ ! ( 5 ) سيرة ابن هشام 4 : 56 .