تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
وسق وثمانين وسقا ( كذا ) ثم خرج من النساء إلى فاطمة بنت رسول اللّه ، وأسامة بن زيد ، والمقداد بن الأسود ، ثم أمّ رميثة بنت عمر بن هاشم بن المطّلب . ثم : شهد عثمان بن عفّان وعباس ، وكتب « 1 » . ونقل الواقدي أيضا هذه القائمة إلّا أنّه اختلف عن ابن إسحاق في : أن جعل العنوان : ذكر طعم النبي صلّى اللّه عليه وآله في الكتيبة « 2 » أزواجه وغيرهم . فذكر من ذكرهم ابن إسحاق وزاد : للعباس بن عبد المطّلب مائتي وسق . ولم يذكره شاهدا ولا الكاتب . ولم يذكر القمح بل الشعير والتمر ونواه « 3 » . وقائمة أخرى كبرى نقلها الواقدي بعد السابقة الصغرى بفاصل البسملة بلا عنوان وهي عنده تنقص عن ابن إسحاق اثني عشر موردا بعضهم ممن تكرّر ذكره في القائمة الصغرى . وعقّبها بالوصايا للطوائف الثلاث « 4 » . بينما جعلها ابن إسحاق قائمة سهام الكتيبة بين قرابته ونسائه ومعهم رجال ونساء من المسلمين أعطاهم منها ، فبدأ بفاطمة وعلي عليهما السّلام وثنّى بعائشة وأبيها ، وثلّث بعقيل وبني جعفر « 5 » .

عمرة القضاء :

مرّ في بنود صلح الحديبية في ذي الحجة في السنة السادسة : أنّ المشركين قالوا لرسول اللّه :
هامش
( 1 ) ابن إسحاق في السيرة 3 : 367 . ( 2 ) وقد مرّ عنه أنّ الكتيبة كانت خمس غنائم خيبر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ( 3 ) مغازي الواقدي 2 : 693 ، 694 . ( 4 ) مغازي الواقدي 2 : 694 ، 695 . ( 5 ) ابن إسحاق في السيرة 3 : 365 ، 366 .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 108 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي