تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
أريد أن أتمّ لقريش شرطها « 1 » . قال القمي : ورجع سهيل بن عمرو [ بابنه ومعه مكرز بن ] حفص بن الأخيف إلى قريش ، فأخبراهم « 2 » بالأمر .

خروجهم من إحرام العمرة :

روى القمي في تفسيره بسنده عن الصادق عليه السّلام قال : وقال رسول اللّه لأصحابه : انحروا بدنكم ، واحلقوا رءوسكم . فامتنعوا وقالوا : كيف ننحر ونحلق ولم نطف بالبيت ، ولم نسع بين الصفا والمروة ؟ ! فاغتم رسول اللّه من ذلك ، وشكى ذلك إلى أمّ سلمة . فقالت : يا رسول اللّه ، انحر أنت واحلق . فنحر رسول اللّه وحلق . فنحر القوم على حيث يقين وشكّ وارتياب ! « 3 » .
هامش
( 1 ) إعلام الورى 1 : 205 . وذكر مختصره الحلبي في المناقب 1 : 203 ، 204 . ( 2 ) تفسير القمي 2 : 314 عن الصادق عليه السّلام ، وعنه في روضة الكافي : 268 بلفظ آخر . ( 3 ) وقال الواقدي في المغازي 2 : 613 : لما فرغ رسول اللّه من الكتاب . . . قال لأصحابه : قوموا فانحروا واحلقوا ! فلم يجبه منهم رجل إلى ذلك ! فقالها رسول اللّه ثلاث مرات ، كل ذلك يأمرهم ، فلم يفعل واحد منهم ذلك ! فانصرف رسول اللّه حتى دخل على زوجه أمّ سلمة مغضبا شديد الغضب ، قالت : واضطجع ، فقلت له : ما لك يا رسول اللّه ؟ مرارا [ وهو ] لا يجيبني . ثم قال : عجبا - يا أمّ سلمة - إنّي قلت للناس : انحروا واحلقوا وحلّوا مرارا ، فلم يجبني أحد من الناس إلى ذلك وهم يسمعون كلامي وينظرون في وجهي ! فقلت : يا رسول اللّه ، انطلق إلى هديك فانحره فإنهم سيقتدون بك . -
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 632 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي