تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
قال المفيد في « الارشاد » لما ضرع سهيل بن عمرو إلى النبيّ عليه السّلام في الصلح نزل الوحي عليه بالإجابة إلى ذلك ، وأن يجعل أمير المؤمنين عليه السّلام كاتبه يومئذ والمتولي لعقد الصلح بخطّه « 1 » .

نصّ معاهدة الصلح :

قال الطبرسي في « إعلام الورى » : فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فأخذ أديما أحمر فوضعه على فخذه « 2 » . فقال صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : اكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم . فقال سهيل : ما أدري ما الرحمن . . . إلّا اني أظنه هذا الذي باليمامة ، ولكن اكتب كما نكتب : باسمك اللهم [ فكتب باسمك اللهم ] . فقال : واكتب : هذا ما قاضى عليه رسول اللّه سهيل بن عمرو . فقال سهيل : فعلام نقاتلك يا محمد ؟ ! فقال صلّى اللّه عليه وآله : أنا رسول اللّه وأنا محمد بن عبد اللّه « 3 » . فقال له سهيل : لا أجيبك إلى كتاب تسمى فيه رسول اللّه ، ولو أعلم أنك رسول اللّه لم أقاتلك ، إنّي إذا ظلمتك إذ منعتك أن تطوف ببيت اللّه وأنت رسول اللّه ، ولكن اكتب : « محمد بن عبد اللّه » أجبك . قال علي عليه السّلام : فغضبت فقلت : بلى واللّه إنّه لرسول اللّه وإن رغم أنفك ! فقال رسول اللّه : يا علي ، إنّي لرسول اللّه ، وإنّي لمحمد بن عبد اللّه ، ولن يمحو
هامش
( 1 ) الارشاد 1 : 119 وأشار إليه الحلبي في المناقب 1 : 203 . ( 2 ) إعلام الورى 1 : 204 . ( 3 ) روضة الكافي : 268 ، 269 باسناده عن الصادق عليه السّلام .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 627 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي