تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤

سريّة زيد إلى بني بدر :

روى الواقدي بسنده « 1 » قال : كان رسول اللّه قد بعث زيد بن حارثة إلى الشام في تجارة بضائع لأصحاب النبي ، ومعه ناس من أصحابه ، فلما كان بوادي القرى ( بعد خيبر ) أغار عليهم ناس من بني بدر من بني فزارة فضربوهم حتى ظنوا أن قد ماتوا ، وأخذوا ما معهم . فرجع زيد وأصحابه إلى المدينة ، فبعثه رسول اللّه في سريّة إليهم في رمضان سنة ست ، وقال لهم : سيروا الليل واكمنوا النهار . وعلم بهم بنو بدر فجعلوا لهم ناطورا على جبل مشرف لهم على وجه الطريق الذي يرون أنهم يأتون منه . فصمد لهم زيد بن حارثة في الليل حتى صبّحهم ثم أوعز إلى أصحابه أن لا يفترقوا ، وقال لهم : إذا كبّرت فكبّروا . وأحاطوا بهم فكبّر وكبّروا ، وقتلوا منهم عبد اللّه بن مسعدة ، وابن أخيه قيس بن النعمان بن مسعدة ، ورجل آخر ، وقتلت امرأة منهم يقال لها أم قرفة قتلها قيس بن المحسّر ، وسبى ابنتها سلمة بن الأكوع ، فوهبها لرسول اللّه ، فوهبها رسول اللّه لحزن بن أبي وهب فتزوّجها « 2 » .

سريّة ابن رواحة إلى خيبر :

روى الواقدي بسنده عن ابن عباس قال : لما قتل أبو رافع ( سلام بن أبي
هامش
( 1 ) قال : عن عبد اللّه بن جعفر ، عن عبد اللّه بن الحسن ، بن الحسن بن علي بن أبي طالب وهو الحسن المثنى ، وأمه من بني فزارة والخبر عن بني فزارة . ( 2 ) المغازي 2 : 564 ، 565 .