تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
قال ابن إسحاق : وكان ممن قتل يوم أحد ، مخيريق ( اليهودي ) من بني ثعلبة بن فطيون . . . ( أسلم ) وغدا إلى رسول اللّه فقاتل معه حتى قتل ، فبلغنا أن رسول اللّه قال : مخيريق خير يهود « 1 » .

وبعض النفل :

روى الواقدي بسنده عن عمر بن الحكم قال : ما بقي شيء مع أحد من أصحاب رسول اللّه الذين أغاروا على النهب فأخذوا ما أخذوا من الذهب ، إلّا رجلين : أحدهما : عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ، والآخر : عباد بن بشر ، فإنهما أتيا رسول اللّه بأحد ، فجاء عباد بصرّة فيها ثلاثة عشر مثقالا كان قد ألقاها في جيب قميصه وفوقها الدرع قد حزم وسطه ، وجاء عاصم بمنطقة وجدها في العسكر فيها خمسون دينارا فشدّها على حقويه من تحت ثيابه . فنفّلهما رسول اللّه ولم يخمّسه « 2 » .

بعض النساء المفجوعات :

روى القمي في تفسيره قال : واستقبلته حمنة « 3 » بنت جحش ، فقال لها
هامش
( 1 ) وكان قد قال لقومه : يا معشر يهود ، واللّه لقد علمتم أنّ ( محمدا نبيّ ) وأنّ نصره عليكم لحقّ . . . وأخذ عدّته وسيفه وقال لهم : إن أصبت فمالي لمحمد يصنع فيه ما شاء - 3 : 94 . وقال الواقدي : يضعها حيث أراه اللّه . فهي عامة صدقات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله - 1 : 263 . وقد ذكرناه مع الملتحقين ببدر ورأينا ذكره هنا مع المستشهدين . ( 2 ) مغازي الواقدي 1 : 231 - 232 . ( 3 ) في الأصل المطبوع : زينب ، وهي أخت حمنة ، وكانت زوج النبيّ ولم تكن زوج مصعب ، -