تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
رسول اللّه : احتسبي . فقالت : من يا رسول اللّه ؟ قال : أخاك ( عبد اللّه بن جحش ) قالت : إنا للّه وانا إليه راجعون ، هنيئا له الشهادة . ثم قال لها : احتسبي . قالت : من يا رسول اللّه ؟ قال : حمزة بن عبد المطلب ( خالك ) قالت : إنا للّه وإنّا إليه راجعون ، هنيئا له الشهادة . ثم قال لها : احتسبي . قالت : من يا رسول اللّه ؟ قال : زوجك مصعب بن عمير . قالت : وا حزناه ! فقيل لها : لم قلت ذلك في زوجك ( دون سواه ) ؟ قالت : ذكرت يتم ولده . وقال رسول اللّه : إنّ للزوج عند المرأة لحدّا ما لأحد مثله ! « 1 » .
هامش
- وأما زوج مصعب فهي أختها حمنة ، كما في ابن هشام 3 : 104 . والواقدي 1 : 291 وتزوجها بعد مصعب طلحة بن عبيد اللّه التيمي كما في الواقدي 1 : 292 . ( 1 ) تفسير القمي 1 : 124 . وقال ابن إسحاق في السيرة 3 : 104 ذكر لي : أن حمنة بنت جحش استقبلت رسول اللّه لما انصرف راجعا إلى المدينة ، فلما لقيها الناس نعوا إليها أخاها عبد اللّه بن جحش ، فاسترجعت واستغفرت له . ثم نعوا لها خالها حمزة بن عبد المطلب فاسترجعت واستغفرت له . ثم نعوا لها زوجها مصعب بن عمير فصاحت وولولت ! فلما رأى رسول اللّه تثبّتها عند ذكر أخيها وخالها وصياحها على زوجها قال : إن زوج المرأة منها لبمكان ! - 3 : 103 . وقال الواقدي : وأقبلت حمنة بنت جحش فقال لها رسول اللّه : يا حمن احتسبي ! قالت : من يا رسول اللّه ؟ قال : خالك حمزة ، قالت : إنا للّه وإنّا إليه راجعون غفر اللّه له ورحمه ، هنيئا له الشهادة ! ثم قال لها : احتسبي ! قالت : من يا رسول اللّه ؟ قال : أخوك . قالت : إنا للّه وانا إليه راجعون ، غفر اللّه له ورحمه ، هنيئا له الجنة ! ثم قال لها : احتسبي ! قالت : من يا رسول اللّه ؟ قال : بعلك مصعب بن عمير ! قالت : وا حزناه ! فقال لها رسول -