تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
انتحب انتحبت « 1 » .
هامش
- وحدّث الواقدي عن صفيّة قالت : عرفت انكشاف أصحاب رسول اللّه . . فخرجت والسيف في يدي حتى إذا كنت في بني حارثة أدركت نسوة من الأنصار ومعهنّ أم أيمن ، فعدونا حتى انتهينا إلى رسول اللّه وأصحابه أوزاع ( متفرّقون ) فأوّل من لقيت عليا ابن أخي ، فقال : ارجعي يا عمّة ، فإنّ في الناس تكشّفا . فقلت : ورسول اللّه ؟ فقال : صالح بحمد اللّه . قلت : ادللني عليه حتى أراه ، فأشار لي إليه إشارة خفيّة من المشركين ، فانتهيت إليه وبه الجراحة . ولمّا وقف النبيّ على حمزة وحفر له طلعت صفيّة ، فقال رسول اللّه للزبير : يا زبير أغن عنّي امّك . فقال الزبير لامّه : يا امّه ، إن في الناس تكشّفا ( فارجعي ) فقالت : ما أنا بفاعلة حتى أرى رسول اللّه ، فلمّا رأت رسول اللّه قالت : يا رسول اللّه أين ابن أمي حمزة ؟ قال رسول اللّه : هو في الناس ! قالت : لا أرجع حتى أنظر إليه . فجعل الزبير يوطّدها إلى الأرض حتى دفن حمزة 1 : 288 و 289 . وقال : فيقال : قال رسول اللّه : دعوها ( فجاءت ) حتى جلست عند ( النبيّ على قبر حمزة ) فجعلت تبكي ويبكي رسول اللّه ، وتنشج وينشج رسول اللّه ، وفاطمة ابنته تبكي فيبكي رسول اللّه ، ويقول : لن أصاب بمثل حمزة أبدا ! ثمّ قال لهما رسول اللّه : أبشرا ، فقد أتاني جبرئيل فأخبرني أن حمزة مكتوب في أهل السماوات السبع : حمزة بن عبد المطّلب أسد اللّه وأسد رسوله 1 : 290 وابن هشام 3 : 102 هذا الحديث الأخير فقط . ( 1 ) تفسير القمي 1 : 124 . وقال الواقدي : قالوا : وخرجت فاطمة في نساء . . . كنّ يحملن الطعام والشراب على ظهورهنّ ويسقين الجرحى ويداوينهم ، وهنّ أربع عشرة امرأة منهنّ فاطمة بنت رسول اللّه . . . وأمّ سليم بنت ملحان وعائشة على ظهورهما القرب يحملانها ، وحمنة بنت جحش ( بنت أميمة ابنة عبد المطّلب أخت حمزة ) تسقي العطشى وتداوي -