تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
بعد ما رجعنا من بني قينقاع وذبحنا في بني سلمة ، فعددت سبع عشرة أضحية « 1 » . وقال اليعقوبي : وضحى رسول اللّه بالمدينة ، وخرج بالناس إلى المصلى . . وكانت العنزة بين يديه ، وذبح بالمصلى شاة أو شاتين بيده ، ومضى من طريق ورجع من أخرى « 2 » .

وفاة عثمان بن مظعون :

قال الطبري : وفي ذي الحجة من هذه السنة مات عثمان بن مظعون ، فدفنه رسول اللّه بالبقيع وجعل عند رأسه حجرا علامة لقبره « 3 » . روى ابن عبد البر في « الاستيعاب » عن عائشة قالت : إن النبيّ قبّل عثمان ابن مظعون وهو ميت وهو يبكي وعيناه تهراقان « 4 » . وروى ابن شبّة النميري في « تاريخ المدينة » بسنده عن عمر المخزومي قال : كان عثمان بن مظعون من أول من مات من المهاجرين . فقالوا : يا رسول اللّه أين ندفنه ؟ قال : بالبقيع . ولحد له رسول اللّه ، وفضل حجر من حجارة لحده فحمله رسول اللّه فوضعه عند رجليه « 5 » .
هامش
( 1 ) تاريخ المدينة 1 : 137 ، 138 ونقله الطبري 2 : 481 عن الواقدي : وليس في المغازي فلعله في سيرته . ( 2 ) تاريخ اليعقوبي 2 : 46 ومثله الطبري 2 : 481 والمسعودي في التنبيه والاشراف : 207 وعن الطبري الجزري في الكامل 2 : 98 وعنه في بحار الأنوار 20 : 8 . ( 3 ) الطبري 2 : 485 وعنه في الكامل 2 : 98 وعنه في بحار الأنوار 20 : 8 . ( 4 ) الاستيعاب 3 : 85 . ( 5 ) تاريخ المدينة 1 : 101 ، 102 وتمامه : فلما ولي مروان بن الحكم المدينة مرّ على ذلك الحجر -
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 221 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي