تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

صباح النكاح :

ومن سنّته صلّى اللّه عليه وآله صباح النكاح : ما أخرجه ابن سعد في « الطبقات » بسنده عن ( أسماء بنت عميس ) قالت : كنت في زفاف فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فلما أصبحنا جاء النبيّ إلى الباب فقال : يا أم أيمن ، ادعي لي أخي ! قالت : هو أخوك وتنكحه ابنتك ؟ قال : نعم ، يا أم أيمن . وسمعن النساء صوت النبيّ فتخبّأن ، واختبأت في ناحية . فجاء علي ، فنضح النبيّ عليه من الماء ودعا له . ثم قال : ادعي لي فاطمة . فجاءته تمشي على استحياء وخجل ، فقال لها رسول اللّه : اسكني ( اي اطمئني ) فقد أنكحتك أحبّ أهل بيتي إليّ . ثم نضح النبيّ عليها من الماء ودعا لها ، ثم رجع . فرآني بين يديه فقال : من هذا ؟ قلت : أنا . قال : أسماء ؟ قلت : نعم . قال : جئت تكرمين فاطمة بنت رسول اللّه في زفافها ؟ قلت : نعم . فدعا لي « 1 » . وحدّث سبط ابن الجوزي في « تذكرة الأمة » عنه عن الخطيب القزويني صاحب « المناقب » وبسنده عن عبد الرزاق عن معمر بن راشد ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد عن ابن عباس قال : لما زوّج رسول اللّه فاطمة من علي عليهم السّلام
هامش
( 1 ) الطبقات 8 : 24 وابن حنبل في الفضائل في موضعين برقمي : 958 و 1342 والدولابي في الذرية الطاهرة : 96 ، 97 وعنه في كشف الغمة 1 : 366 وعنه في بحار الأنوار 43 : 137 والبحراني في العوالم 11 : 168 . ويبدو لي أن هذا النص هو الأصل فيما مرّ عن الخوارزمي في المناقب والكنجي الشافعي في كفاية الطالب عن ابن عباس ، وفيه أن الوليمة كانت من النبيّ خلافا للسنة ، وفيه تجاهل للفاصل الزمني الطويل : عشرة أشهر بين عقد الزواج والزفاف ، بل تجاهل للعقد أصلا وبلا ائتمار من الزهراء عليها السّلام ، ومستبعدات أخر أيضا ، فراجع .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 218 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي