تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
قالت له : يا رسول اللّه ، زوّجتني من عائل لا شيء له ؟ فقال لها رسول اللّه : أما ترضين أن يكون اللّه اطلع على أهل الأرض فاختار منهم رجلين : أحدهما : أبوك ، والآخر بعلك ؟ ! ثم علّق عليه فقال : قد تكلّموا في هذا الحديث وقالوا : رواه عبد الرزاق وكان منسوبا إلى التشيع ! ثم قال : وقد ذكرنا أن عبد الرزاق هذا من كبار العلماء وأنه شيخ أحمد بن حنبل وقد أخرج عنه الشيخان في الصحيحين ، فلا يلتفت إلى من تكلم فيه لغرض فاسد ! « 1 » .

غزوة السّويق « 2 »

: روى ابن إسحاق بسنده عن عبد اللّه بن كعب بن مالك الأنصاري : أن أبا سفيان حين رجع إلى مكة ، ورجعت فلول المنهزمين من قريش من بدر ، نذر أن لا يمسّ رأسه ماء من جنابة « 3 » حتى يغزو محمدا - صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم - . فخرج في أربعين راكبا « 4 » أو مائتين ، ليبرّ يمينه . فسلك الطريق النجدية ( صحراء نجد ) حتى نزل على قناة إلى جبل ثيب ، على نحو بريد « 5 » من المدينة .
هامش
( 1 ) تذكرة الأمة : 308 ، 309 . ( 2 ) السّويق : قمح أو شعير يقلى ثم يطحن زادا للمسافر يخلطه بلبن أو بسمن أو عسل أو ماء فيأكله . وسميت الغزوة به لكثرة ما طرح منه المشركون في انصرافهم يتخفّفون منه . ( 3 ) كان الاغتسال من الجنابة من بقايا الحنفيّة الإبراهيمية في الجاهلية ، كما قاله في الروض الأنف . ( 4 ) كما عن محمد بن كعب القرظي في الواقدي 1 : 47 . ( 5 ) تساوي 22 كيلومترا .