تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
ولم يكن لربيعة بن درّاج الجمحي مال ، فاخذ منه شيء يسير وارسل . ولم يكن للسائب بن عبيد ، وعبيد بن عمرو من بني المطّلب بن عبد مناف ، مال ، فلم يقدم في فدائهما أحد ، ففكّ رسول اللّه عنهما بغير فدية . وكان أبو أيوب الأنصاري قد أسر المطّلب بن حنطب من بني أبي رفاعة ، ولم يكن له مال ، فأرسله بعد حين . ولم يكن لصيفيّ بن أبي رفاعة مال ، فمكث عندهم مدة ثم أرسلوه . بينما افتدي اخوه أبو المنذر بن أبي رفاعة بألفين . وافتدي منهم عبد اللّه بن السائب بألف درهم ، وكان قد أسره سعد بن أبي وقاص « 1 » . وروى ابن سعد في « الطبقات » قال : كان رسول اللّه يفادي الأسرى على قدر أموالهم . وكان أهل مكة يكتبون وأهل المدينة لا يكتبون ، فمن لم يكن له فداء ( وكان يكتب ) دفع إليه عشرة من غلمان المدينة فيعلّمهم ( الكتابة ) فإذا حذقوا ( في الكتابة ) فهو فداؤه « 2 » .

صهر النبيّ أبو العاص بن الربيع « 3 »

: مرّ ذكر الواقدي فيمن سماهم ممن قدموا في فداء الأسرى من المشركين :
هامش
( 1 ) مغازي الواقدي 1 : 138 - 143 . ( 2 ) الطبقات 2 : 14 . ( 3 ) قال ابن إسحاق : وكان أبو العاص من رجال مكة المعدودين مالا وأمانة وتجارة ، وكان لهالة بنت خويلد ، فكانت خديجة خالته وكانت تعده بمنزلة ولدها ، فسألت خديجة رسول اللّه أن -