تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨

أسير اطلق لفكّ الرهينة :

روى ابن إسحاق قال : كان من أسرى بدر : عمرو بن أبي سفيان صخر بن حرب ، وكانت أمه بنت عقبة بن أبي معيط ( أو أخته أو عمّته على قول ابن هشام ) وقد أسره عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . فقيل لأبي سفيان : افد ابنك عمرا . فقال : قتلوا حنظلة وأفدي عمرا ؟ ! دعوه في أيديهم يمسكوه ما بدا لهم ! . وكان بالنقيع ( من المدينة ) شيخ مسلم من بني عمرو بن عوف يدعى سعد ابن النعمان بن أكّال ، وكان في غنم له . وكان ظنّه أنّ قريشا لا يعرضون لأحد جاء حاجّا أو معتمرا الا بخير ، ولا يظنّ أنه يحبس بمكة ولا يخشى ذلك . فخرج من النقيع معتمرا ومعه امرأته . فعدا عليه أبو سفيان بن حرب فحبسه بإزاء ابنه عمرو ( رهينة ) . فمشى بنو عمرو بن عوف إلى رسول اللّه فأخبروه خبره وسألوه أن يعطيهم عمرو بن أبي سفيان فيفكّوا به صاحبهم . ففعل رسول اللّه ذلك ( وأعطاهم عمرو ابن أبي سفيان ) فبعثوا به إلى أبي سفيان . فخلّى سبيل سعد بن النعمان . وكان أبو سفيان قد قال شعرا :
أرهط ابن أكّال أجيبوا دعاءه * تعاقدتم لا تسلموا السيّد الكهلا
هامش
- وقال : يوم الجمعة 1 : 51 . ولكن روى الطوسي في التبيان 5 : 125 عن الصادق عليه السّلام أنه كان التاسع عشر منه ، ورواه الطبري عن زيد بن ثابت وعبد اللّه بن مسعود برواية أخرى عنهما 3 : 419 و 418 .
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 158 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي