لي كيف غيّرت كلامك صباح أمس وتركت عادتك اليومية مع انتظاري بأن تعيد عليّ كلامك كما كنت تقول في كل يوم لكي يسمعها رجال القاضي المختبئين في حانوتي .
فقصّ عليه الشيخ رؤياه وما قالته عليها السّلام في منامه ، فاستبصر الحانوتي وتشيّع وصار من المخلصين ، وردّ الشيخ دنانيره إليه .
المصادر :
1 . رياحين الشريعة : ج 2 ص 167 .
2 . فرحة الزهراء عليها السّلام : ص 93 .
34 المتن :
قال صاحب عمدة الطالب في طيّ أحوال بني داود بن موسى الحسني :
ولبني داود بن موسى حكاية جليلة فيها أشعار أبي المحاسن لما أخذوا أمواله بني داود في طريق مكة :
أغنت صفاتك ذاك المصقّع اللسنا * جزت بالجود حد الحسن والمحسنا
. . . .
إلى آخرها ، مثل ما أوردناه في هذا المجلد ، الفصل الخامس « أشعارها » ، الرقم 18 ، متنا ومصدرا وسندا .
35 المتن :
ينقل عن الخطيب الشهير السيد كاظم القزويني المرحوم :
أنه حينما كان يسكن في كربلاء المقدسة في الستينات ، أقامت الحوزة العلمية في كربلاء المقدسة احتفالا دينيا كبيرا في النصف من شعبان بمناسبة ميلاد خاتم أوصياء