تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
يساقون بعضهم إلى الجنة وبعضهم إلى النار ، فكنت فيمن سبق إلى الجنة . فقدمت إلى حوض عظيم لا يلتقى طرفاه ، وفيه من الآنية بعدد نجوم السماء . فتقدّمت إليه ، فإذا بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام جالس على شافة الحوض ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، عبيدك وشيعتك ومحبك ومواليك ، اسقني من حوضك . قال : امض إلى فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله . فالتفت فإذا هي جالسة على الحوض ، فسلّمت عليها فأعرضت عني . فأتيت من الجانب الآخر وسلّمت فأعرضت عني . فقلت : يا سيدتي ، أنا مواليك وشيعة بنيك ! ؟ فقالت : ألست مرخّص زيارة ولدي الحسين عليه السّلام ؟ لا بارك اللّه لك فيما أخذت . فانتبهت مرعوبا فزعا باكيا كما رأيتموني وأنا أسأل هذا الشخص باللّه العظيم وبرسوله الكريم والأئمة المعصومين عليهم السّلام الإقالة . فقال أسعد بن أسد : يا للّه العجب ! أنا قبل هذه الحكاية ما أقيلك وتريد مني أقيلك بعد هذا ؟ لا كان ذلك أبدا ، ولو أعطيتني بثقل جبال مكة ذهبا ما فعلت . وبالغنا معه فأبى ، وخرجنا من عنده على هذه الحالة . فلم يلبث الفقيه مقدار سنتين حتى ذهب جميع ما في يده وأصابه الفقر والحاجة ، وصار يسأل الناس أشياءهم ، وكان يقول : هذا بدعاء فاطمة عليها السّلام ، ومات على ذلك .

المصادر :

1 . دار السلام للنوري : ج 2 ص 331 ، عن كتاب الأنوار المضيئة . 2 . الأنوار المضيئة ، على ما في دار السلام .

27 المتن :

الشيخ الطريحي في المنتخب ، قال : روي عن بعض الصالحين أنه رأى في منامه فاطمة الزهراء عليها السّلام في أرض كربلاء بعد قتل الحسين عليه السّلام بليلتين وهي في لمّة من نساء أهل
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 476 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني