ثم إني قصدت نحو الهودج الذي فيه فاطمة الزهراء عليها السّلام ، وإذا برقاع مكتوبة من السماء تتساقط من السماء . فسألت : ما هذه الرقاع ؟ فقال : هذه رقاع فيها أمان النار لزوّار الحسين عليه السّلام ليلة الجمعة . فطلبت منه رقعة ، فقال لي : إنك تقول زيارته بدعة ! فإنك لا تنالها حتى تزور الحسين عليه السّلام وتعتقد فضله وشرفه .
فانتبهت من نومي فزعا مرعوبا ، وقصدت من وقتي وساعتي إلى زيارة سيدي الحسين عليه السّلام وأنا تائب إلى اللّه تعالى . فو اللّه يا سليمان لا أفارق قبر الحسين عليه السّلام حتى يفارق روحي جسدي .
المصادر :
1 . دار السلام للنوري : ج 1 ص 245 ، عن المنتخب .
2 . المنتخب للطريحي : ج 1 ص 195 .
3 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 427 .
4 . شجرة طوبى : ج 2 ص 433 .
5 . بحار الأنوار : ج 45 ص 401 .
6 . الدمعة الساكبة : ج 5 ص 194 .
7 . أسرار الشهادة : ص 132 .
15 المتن :
العلامة المجلسي في البحار ، عن بعض كتب المناقب المعتبرة مرسلا : إن رجلا كان بلا أيد ولا أرجل ، وهو يقول : رب نجّني من النار . فقيل له : لم تبق لك عقوبة ومع ذلك تسأل النجاة من النار ؟ قال : كنت فيمن قتل الحسين عليه السّلام بكربلاء . فلما قتل ، رأيت عليه سراويل وتكّة حسنة بعد ما سلبه الناس وأردت أن أنزع منه التكة ، فرفع يده اليمنى ووضعها على التكة ، فلم أقدر على دفعها فقطعت يمينه . ثم هممت أن آخذ التكة ، فرفع شماله فوضعها على تكته فقطعت يساره . ثم هممت نزع التكة من السراويل ، فسمعت زلزلة ، فخفت وتركته فألقى اللّه عليّ النوم .