تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
فقالت : صدقت ، ولكن أين أنت من دعاء الجامع ولم لا تدعوه ؟ فقلت : وما دعاء الجامع ؟ فقالت عليها السّلام : قل : اللهم قنّعني بما رزقتني ، واسترني وعافني أبدا ما أبقيتني ، واغفر لي وارحمني إذا توفّيتني . اللهم لا تتعبني في طلب ما لم تقدره لي وما قدرت لي ، فاجعله سهلا يسيرا . اللهم كاف عني والدي وكل ذي نعمة عليّ . اللهم فرّغني لما خلقتني له ، ولا تشغلني بما تكلّفت لي به ، ولا تعذّبني وأنا استغفرك ، ولا تحرمني وأنا أسألك . اللهم ذلّل نفسي لي في نفسي ، وعظّم شأنك في قلبي ، وألهمني طاعتك والعمل بما يرضيك والتجنّب لما يسخطك ، يا أرحم الراحمين .

المصادر :

1 . دار السلام للنوري : ج 1 ص 286 ، عن كنوز النجاح . 2 . كنوز النجاح للطبرسي ، على ما في دار السلام .

18 المتن :

قال الفاضل ميرزا عبد اللّه الأصفهاني في رياض العلماء ، في ترجمة أبي عبد اللّه الحسين بن أحمد بن الحجاج الكاتب الشاعر الشيعي البغدادي : أورد السيد بهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني النجفي في كتاب مقتله الموسوم ب « الدرّ النضيد في مغازي الإمام الشهيد عليه السّلام » : قصة رؤيا وهي : إنه حكى الشيخ الصالح عز الدين حسن بن عبد اللّه بن الحسن التغلبي ما صورته : إن الشيخين الصالحين علي بن محمد بن الزرزور السوراوي ومحمد بن قارون السيبي كانا يستهزءان بشعر أبي عبد اللّه الحسين بن الحجاج ويمنعان من إنشاد أشعاره ويزريان على من ينظر في ديوانه ، لما فيه من السخف والقبائح والهجاء الفاضح ، وبقيا على ذلك برهة من الزمان .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 457 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني