4 . سراويل مزمّل بشريط .
5 . فراشان من خيش مصر ، حشو أحدهما ليف وحشو الآخر من جزّ الغنم .
6 . أربع مرافق من أدم الطائف حشوها إذخر .
7 . سترا من صوف .
8 . حصير هجري .
9 . رحاء لليد .
10 . سقاء من أدم .
11 . مخضب من نحاس .
12 . شن الماء .
14 . مطهرة مزفتة .
15 . جرّة خضراء .
16 . كيزان خزف .
17 . عباء قطوانى .
18 . قربة ماء .
فعند ما وقع بصر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على هذا الجهاز رفع يده بالدعاء قائلا : « بارك اللّه لأهل البيت » ، وقد استجاب اللّه دعائه .
ثم أمر بنقل هذا الجهاز الذي كان يمثّل أثاث بيت الزهراء عليها السّلام إلى دار علي عليه السّلام وبقي الأمر معلقا حتى الزفاف ونقل العروس من دار أبيها إلى دار بعلها .
وليمة فاطمة عليها السّلام
مضت فترة والإمام علي عليه السّلام ينتظر قدوم الزهراء عليها السّلام إلى بيته . فاقترحت أم سلمة المسألة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقالت له : « لو أن خديجة كانت باقية لقرّت عينها بزفاف فاطمة » .