تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بين ارتفاع الضّحى ، وانتصاف النّهار يوم الاثنين . قالت فاطمة رضي اللّه تعالى عنها : ما لقيت من يوم الاثنين ، واللّه لا تزال الأمّة تصاب فيه بعظيمة . وقالت أمّ كلثوم . . .
شرح
( مات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين ارتفاع الضّحى ، وانتصاف النّهار يوم الاثنين ) . قال العراقي : رواه ابن عبد البرّ . انتهى . وجزم موسى بن عقبة ؛ عن الزّهري بأنّه صلى اللّه عليه وسلم مات حين زاغت الشّمس ، وكذا لأبي الأسود ؛ عن عروة . وروى ابن سعد ؛ من طريق ابن أبي مليكة ؛ عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها : أنّ دخول النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم في بيتها كان يوم الاثنين ، وموته يوم الاثنين » ؛ قاله في « شرح الإحياء » . ( قالت فاطمة ) الزّهراء ( رضي اللّه تعالى عنها ) - كما في « الإحياء » - : ( ما لقيت من يوم الاثنين ! واللّه ؛ لا تزال الأمّة تصاب فيه بعظيمة ) ! ! أي : بمصيبة شديدة . ( و ) في « الإحياء » للغزالي أيضا : ( قالت أمّ كلثوم ) ابنة عليّ بن أبي طالب ، وأمّها فاطمة الزّهراء رضي اللّه تعالى عنهم . ولدت في عهد النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم . قال أبو عمر ابن عبد البرّ : ولدت قبل وفاة النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم . وروى ابن أبي عمر المدنيّ في « مسنده » قال : حدّثني سفيان ؛ عن عمر ؛ عن محمّد بن عليّ : أنّ عمر خطب من عليّ بنته أمّ كلثوم ! ! فذكر له صغرها ، فقيل له : إنّه ردّك ؛ فعاوده ! ! فقال له عليّ : أبعث بها إليك ، فإن رضيت ؛ فهي امرأتك فأرسل بها إليه فكشف عن ساقها ، فقالت : مه ! ! لولا أنّك أمير المؤمنين لطمت عينك ! ! .