تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
فقال : « يا عائشة ؛ إنّ نفس المؤمن تخرج بالرّشح ، ونفس الكافر تخرج من شدقيه كنفس الحمار » . فعند ذلك ارتعنا ، وبعثنا إلى أهلنا ، فكان أوّل رجل جاءنا - ولم يشهده - أخي ، بعثه إليّ أبي ، فمات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قبل أن يجيء أحد ، وإنّما صدّهم اللّه عنه ؛ لأنّه ولّاه جبريل وميكائيل ، وجعل إذا أغمي عليه . . قال : . . .
شرح
فقال : « يا عائشة ؛ إنّ نفس المؤمن ) أي : روحه ( تخرج بالرّشح ، ونفس الكافر تخرج من شدقه ؛ كنفس الحمار » ) . فالرّشح من علامات الخير ؛ روى الطّبراني في « الكبير » ، ومن طريقه أبو نعيم في « الحلية » ؛ من حديث ابن مسعود : « نفس المؤمن تخرج رشحا ، وإنّ نفس الكافر تسيل ، كما تسيل نفس الحمار » . ورواه في « الأوسط » بلفظ : « نفس المؤمن ، تخرج رشحا ، ولا أحبّ موتا كموت الحمار ؛ موت الفجاءة ، وروح الكافر تخرج من أشداقه » . وفي رواية له قيل له : وما موت الحمار ؟ قال : « روح الكافر تخرج من أشداقه » . وروى التّرمذيّ ، وابن ماجة ، والحاكم وصحّحه ، والبيهقي في « الشّعب » ؛ من حديث أبي هريرة : « المؤمن يموت بعرق الجبين » . ( فعند ذلك ارتعنا ) ؛ أي : خفنا ( وبعثنا إلى أهلنا ؛ فكان أوّل رجل جاءنا ؛ ولم يشهده - أخي ) عبد الرّحمن بن أبي بكر ( بعثه إليّ أبي ) لينظر الحال . ( فمات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قبل أن يجيء أحد ) من أهلي ، ( وإنّما صدّهم اللّه عنه ، لأنّه ولّاه جبريل وميكائيل ) عليهما السّلام ، ( وجعل ) صلى اللّه عليه وسلم ( إذا أغمي عليه ؛ قال :