« بل الرّفيق الأعلى » ، كأنّ الخيرة تعاد عليه ، فإذا أطاق الكلام . .
قال : « الصّلاة . . الصّلاة ؛ إنّكم لا تزالون متماسكين ما صلّيتم جميعا ، الصّلاة . . الصّلاة » ، كان يوصي بها حتّى مات ؛ وهو يقول : « الصّلاة . . الصّلاة » .
قالت عائشة رضي اللّه تعالى عنها : . . .
شرح
« بل الرّفيق الأعلى » ، كأنّ الخيرة ) بين البقاء في الدّنيا والارتحال إلى الآخرة ( تعاد عليه ) مرة بعد أخرى .
قالت عائشة رضي اللّه تعالى عنها : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو صحيح يقول : « إنّه لم يقبض نبيّ حتّى يرى مقعده من الجنّة ، ثمّ يحيا أو يخيّر ، فلمّا اشتكى ، وحضره القبض ؛ ورأسه على فخذي ، غشي عليه ، فلمّا أفاق ؛ شخص بصره نحو سقف البيت ، ثمّ قال : « اللّهمّ الرّفيق الأعلى » . فقلت : إذا لا يختارنا ، فعرفت أنّه حديثه الذي كان يحدّثنا وهو صحيح . رواه « البخاري » .
وفي رواية له : « لا يموت نبيّ حتّى يخيّر بين الدّنيا والآخرة » .
( فإذا أطاق الكلام ؛ قال : « الصّلاة الصّلاة ) - أي : الزموها - ( إنّكم لا تزالون متماسكين ما صلّيتم جميعا ) ؛ أي : مع الجماعة ( الصّلاة الصّلاة » كان يوصي بها حتّى مات ؛ وهو يقول : « الصّلاة الصّلاة » ) .
روي ذلك من حديث أنس ؛ أنّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « الصّلاة . . وما ملكت أيمانكم ، الصّلاة . . وما ملكت أيمانكم » . رواه أحمد ، وعبد بن حميد ، والنّسائي ، وابن ماجة ، وابن سعد ، وأبو يعلى ، وابن حبّان ، والطّبرانيّ ، والضّياء . ورواه ابن سعد أيضا والطّبرانيّ ؛ من حديث أمّ سلمة ، ورواه الطّبراني أيضا ؛ من حديث ابن عمر رضي اللّه تعالى عنهم أجمعين .
( قالت عائشة رضي اللّه تعالى عنها ) - كما في « الإحياء » - :