تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
مثلها : ما لقيت من يوم الاثنين ، مات فيه جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وفيه قتل عمر ، وفيه قتل أبي ، فما لقيت من يوم الاثنين . وقالت عائشة رضي اللّه تعالى عنها : لمّا مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . . اقتحم النّاس حين ارتفعت الرّنّة وسجّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بثوبي ؛ ف . . .
شرح
والمسافة ما بين الكوفة والمدينة نحو عشرين مرحلة . انتهى ملخّصا من « شرح القاموس » . ( مثلها ) ؛ أي : مثل هذه المقالة ( ما ) ؛ أي : أمر عظيم ( لقيت من ) الأحزان في ( يوم الاثنين ؟ ! مات فيه جدّي ) أبو أمّي ، وهو ( رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وفيه قتل عمر ) بن الخطّاب : بعلي ، ( وفيه قتل ) عليّ بن أبي طالب ( أبي ) رضي اللّه تعالى عنهم . ( فما لقيت من يوم الاثنين ! ؟ ) هكذا روي عنها ، ولكن في قتل عمر اختلاف ، فروى سالم بن أبي الجعد ؛ عن معدان بن أبي طلحة : أن عمر أصيب يوم الأربعاء ؛ لأربع بقين من ذي الحجّة سنة : ثلاث وعشرين . وكذا قال : أبو معشر وغيره ؛ عن زيد بن أسلم ، وزاد إسماعيل بن محمّد بن سعد ؛ عن زيد : أنّه دفن يوم الأحد ؛ مستهلّ سنة : أربع وعشرين . وقال اللّيث وجماعة : قتل يوم الأربعاء ، لأربع بقين من ذي الحجّة ؛ ذكره في « شرح الإحياء » . ( وقالت عائشة رضي اللّه تعالى عنها ) فيما ذكره في « الإحياء » . وقال الوليّ العراقي فيه : إنّ هذا السّياق بطوله منكر ؛ لم أجد له أصلا ، لكن قال في « شرح الإحياء » : إنّه رواه ابن أبي الدّنيا ؛ من حديث ابن عمر بن الخطّاب بسند ضعيف . انتهى . قالت : ( لمّا مات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اقتحم النّاس ) ؛ أي : دخلوا ( حين ارتفعت الرّنّة ) ؛ أي : صوت البكاء ، ( وسجّي ) ؛ أي : غطّي ( رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بثوبي ف ) - طاشت
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 283 | عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي