تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
وعن ابن مسعود رضي اللّه تعالى عنه : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لا يكون في المصلّين إلّا كان أكثرهم صلاة ، ولا يكون في الذّاكرين إلّا كان أكثرهم ذكرا . وعن حذيفة رضي اللّه تعالى عنه : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا حزبه - وفي رواية : حزنه - أمر . . صلّى ؛ . . .
شرح
( و ) أخرج أبو نعيم في « أماليه الحديثية » ، والخطيب ، وابن عساكر في « تاريخه » : كلّهم ؛ ( عن ابن مسعود رضي اللّه تعالى عنه ) - وإسناده حسن ؛ كما في العزيزي - قال : ( كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم لا يكون في المصلّين إلّا كان أكثرهم صلاة ، ولا يكون في الذّاكرين إلّا كان أكثرهم ذكرا ) كيف ؛ وهو أعلم الناس باللّه ، وأعرفهم به ! ! ولهذا قام في الصلاة حتّى تورّمت قدماه . ( و ) أخرج الإمام أحمد ، وأبو داود ؛ وسكت عليه ( عن حذيفة ) بن اليمان ( رضي اللّه تعالى عنه ) وعن والده « 1 » - وهو حديث صحيح ؛ كما في العزيزي - قال : ( كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم إذا حزبه ) - بحاء مهملة وزاي فموحدة مفتوحة مخففة - أي : هجم عليه ، أو نزل به . ( وفي رواية : حزنه ) - بنون - ( أمر ) أي : أوقعه في الحزن ، يقال : حزنني الأمر ، وأحزنني الأمر ؛ فأنا محزون . ولا يقال « محزن » . ( صلّى ) ، لأن الصلاة معينة على دفع جميع النوائب بإعانة الخالق الذي قصد بها الإقبال عليه والتقرّب إليه .
هامش
( 1 ) يجدر التنبيه أن والده ليس اسمه « اليمان » ! وإنما هو لقب له « هامش الأصل » . واسمه العلم : حسيل .