تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يحبّ أن يليه المهاجرون والأنصار في الصّلاة ؛ ليحافظوا عنه . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم لا يفارق مصلّاه سواكه ومشطه . وروى الإمام أحمد ، . . .
شرح
( كان ) رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم يحبّ أن يليه المهاجرون والأنصار في الصّلاة ) . قال ابن حجر : وحبّ المصطفى صلى اللّه عليه وسلم للشيء ! ! إما بإخباره للصحابي بذلك ، وإما بالقرائن ( ليحافظوا عنه ) كيفية الصلاة المشتملة على فروض وأبعاض وهيئات ؛ فيرشدون الجاهل وينبّهون الغافل . ( و ) في « كنوز الحقائق » للمناوي قال : ( كان صلى اللّه عليه وسلم لا يفارق مصلّاه ) موضع صلاته ( سواكه ) ؛ أي : آلة السواك ( ومشطه ) . ورمز له برمز الطبراني . ( وروى الإمام ) الحافظ أبو عبد اللّه ( أحمد ) بن محمد بن حنبل الشيباني المروزي البغداديّ ، الإمام البارع المجمع على جلالته وإمامته ، وورعه وزهادته ، وحفظه ووفور علمه ، وسيادته . خرج من مرو حملا ، وولد ببغداد ، ونشأ بها إلى أن توفّي بها ، ودخل مكّة والمدينة المنورة ، والشام ، واليمن ، والكوفة ، والبصرة ، والجزيرة . سمع سفيان بن عيينة ، ويحيى القطّان ، ووكيعا ، وابن مهدي ، وعبد الرزاق ، وخلائق . وروى عنه شيخه عبد الرزاق ، وعلي بن المديني ، والبخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وأبو زرعة الرازي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وخلائق قال أبو حاتم : كان أحمد ابن حنبل بارع الفهم بمعرفة صحيح الحديث وسقيمه . وكانت ولادته في شهر ربيع الأول سنة : أربع وستين ومائة ، وتوفي في ضحوة يوم الجمعة الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة : إحدى وأربعين ومائتين ، ودفن ببغداد ، وقبره مشهور معروف يتبرّك به رحمه اللّه تعالى .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 70 | عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي