تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
روته عائشة رضي اللّه تعالى عنها .
شرح
ما أمنت مكر اللّه . انتهى . قال العزيزي : قال أبو عبيد وغيره : « تخيلت السماء » من المخيلة - بفتح الميم - : وهي سحابة فيها رعد وبرق تخيّل إليه أنها ماطرة ، ويقال : أخالت إذا تغيّرت . انتهى . ( روته عائشة ) أم المؤمنين ( رضي اللّه تعالى عنها ) فيما أخرجه الإمام أحمد ومسلم والترمذي عنها . تنبيه : قال في « شرح الأذكار » : وقع في « المشكاة » أن الحديث متفق عليه ! ! فنظر فيه في « المرقاة » بأنه من أفراد مسلم ، كما يفهم من كلام ابن الجزري في « التصحيح » حيث قال : رواه مسلم ، وأبو داود . . . الخ . وقد عزاه السيوطي في « الجامع الصغير » إلى تخريج الترمذي أيضا ؛ ولم يذكر أبا داود فيمن خرّجه ! ! وراجعت « باب ما يقول : إذا هاجت الريح » ؛ من « سنن أبي داود » فلم أره فيه ، فلعلّ ما نقله ابن الجزري عنه في بعض النسخ ، ثم رأيت ما يؤيد ما ذكره صاحب « المشكاة » ؛ وهو « تيسير الوصول إلى جامع الأصول » لابن الدّيبع بعد ذكر الحديث باللفظ المذكور ، وقال : أخرجه الشيخان هكذا ، والترمذي . انتهى . وأخرجه الترمذي ؛ وقال : حديث حسن صحيح ، والإمام أحمد ، والبخاري في « الأدب المفرد » ، والنسائي في « اليوم والليلة » ؛ عن أبي بن كعب رضي اللّه تعالى عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « لا تسبّوا الرّيح ، فإذا رأيتم ما تكرهون ؛ فقولوا : اللّهمّ ؛ إنّا نسألك خير هذه الرّيح وخير ما فيها ؛ وخير ما أمرت به ، ونعوذ بك من شرّ هذه الرّيح ؛ وشرّ ما فيها ؛ وشرّ ما أمرت به » . وأخرج ابن السنّي ؛ عن أنس بن مالك وجابر بن عبد اللّه رضي اللّه تعالى عنهم ؛ عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا وقعت كبيرة ؛ أو هاجت ريح عظيمة فعليكم بالتّكبير ؛ فإنه يجلو العجاج الأسود » . ذكره النووي في « الأذكار » . وقوله :