تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
وقال : « سبحان اللّه العظيم » ، وإذا اجتهد في الدّعاء . . قال : « يا حيّ يا قيّوم » . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا نزل به همّ أو غمّ . . قال : « يا حيّ يا قيّوم ؛ برحمتك أستغيث » .
شرح
الدعاء ؛ ( وقال : « سبحان اللّه العظيم » ، وإذا اجتهد في الدّعاء قال : « يا حيّ يا قيّوم » ) . أخذ منه أنه الاسم الأعظم ، والراجح أنه لفظ « اللّه » . وعدم الاستجابة فورا ! لنقص في الدعاء . و « قيّوم » من أبنية المبالغة ، ومعنى القيوم : القائم بمصالح عباده . وأخذ الحليمي من الخبر أنّه يندب أن يدعو اللّه بأسمائه الحسنى ، قال : ولا يدعوه بما لا يخلص ثناء ؛ وإن كان في نفسه حقا . ( و ) أخرج الحاكم في « المستدرك » في « الدعاء » ؛ عن وضّاح ؛ عن النضر بن إسماعيل البجلي ؛ عن عبد الرحمن بن إسحاق ؛ عن القاسم بن عبد الرحمن ؛ عن أبيه ؛ عن ابن مسعود رضي اللّه تعالى عنه - وقال الحاكم : صحيح . وردّه الذهبي ؛ بأن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه ! ! وعبد الرحمن ومن بعده ليسوا بحجة ! ! . انتهى . ذكره المناوي ؛ على « الجامع » - قال : ( كان ) رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلّم إذا نزل به همّ أو غمّ ؛ قال : « يا حيّ يا قيّوم ؛ برحمتك أستغيث » ) : أستعين وأستنصر ، يقال : أغاثه اللّه : أعانه ونصره ، وأغاثه اللّه برحمته : كشف شدّته . وقد روى هذا الحديث الترمذيّ ؛ عن أنس بن مالك رضي اللّه تعالى عنه بلفظ : إذا كربه أمر ؛ قال : « يا حيّ يا قيّوم ؛ برحمتك استغيث » . قال المناوي على « الجامع » : في تأثير هذا الدعاء في دفع هذا الهمّ والغمّ مناسبة بديعة ، فإن صفة الحياة متضمّنة لجميع صفات الكمال ؛ مستلزمة لها ،