تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وعن أمّ هانئ رضي اللّه تعالى عنها قالت : كنت أسمع قراءة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم باللّيل ، وأنا على عريشي . وعن معاوية بن قرّة . . .
شرح
يسرّ ، وفيه أنّه لا بأس بإظهار العمل للناس لمن أمن على نفسه الرياء والإعجاب . ( و ) أخرج أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة ، والترمذي في « الشمائل » وهذا لفظها - : ( عن أمّ هانئ ) - بهمز في آخره - وهي أخت علي بن أبي طالب ؛ واسمها فاختة ( رضي اللّه تعالى عنها ؛ قالت : كنت أسمع قراءة النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم ) ؛ أي : وهو في صلاته ( باللّيل ) عند الكعبة ؛ كما في رواية ، فهذه القصة كانت قبل الهجرة ( وأنا على عريشي ) بإثبات الياء ، وفي نسخ من « الشمائل » بحذفها . والعرش والعريش : السرير ، وجمعه عرش - بضمتين - كبريد وبرد ، أي : والحال أنّي نائمة على سريري . وفي رواية النسائي وابن ماجة بلفظ : كنت أسمع صوت النبي صلى اللّه عليه وسلّم ؛ وهو يقرأ ؛ وأنا نائمة على فراشي يرجّع بالقراءة . وفي رواية للنّسائي : وأنا على عريشي . ويؤخذ من الحديث الجهر بالقراءة ، حتى النفل ليلا ، لكن الأفضل عند الشافعية للمصلي ليلا التوسّط ؛ بأن يسرّ تارة ويجهر أخرى ، وهذا في النفل المطلق ، وأما غير النفل المطلق ! ! فيسنّ الإسرار ، إلّا في نحو الوتر في رمضان فيسنّ فيه الجهر . ( و ) أخرج البخاري ، ومسلم ، وابن ماجة ، والترمذي في « الشمائل » وهذا لفظها - : ( عن ) أبي إياس ( معاوية بن قرّة ) - بضم القاف وتشديد الراء - ابن إياس المزني البصري ، يروي عن ابن مغفّل وعلي مرسلا ، وابن عباس وابن عمر .