و ( الشّعراء ) : ذباب أحمر - وقيل : أزرق - يقع على الإبل فيؤذيها أذى شديدا .
وعن أنس رضي اللّه تعالى عنه قال : كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أحسن النّاس ، . . .
شرح
بغداد مائة وثمانية وعشرون درهما وأربعة أسباع درهم . هذا معنى الفرق - بالتّحريك - .
وأما الفرق - بسكون الراء - ! فمائة وعشرون رطلا .
( والشّعراء ) - بفتح الشين المعجمة ، وسكون العين المهملة ، وراء مهملة ؛ بعدها همزة ممدودة - ( : ذباب أحمر - وقيل : أزرق - يقع على الإبل ) والحمر والكلاب ، ( فيؤذيها أذى شديدا ) . وعبارة الصّحاح : « الشّعراء » ذبابة ؛ يقال هي التي لها إبرة . انتهى . وقيل الشّعراء : ذباب يلسع الحمار ؛ فيدور .
وقال أبو حنيفة [ الدينوري ] : الشّعراء نوعان : للكلب شعراء معروفة ، وللإبل شعراء .
فأما شعراء الكلب ! فإنّها إلى الدّقّة والحمرة ، ولا تمسّ شيئا غير الكلب .
وأمّا شعراء الإبل : فتضرب إلى الصّفرة ؛ وهي أضخم من شعراء الكلب ؛ ولها أجنحة ، وهي زغباء تحت الأجنحة . قال : وربّما كثرت في النعم حتّى لا يقدر أهل الإبل على أن يحتلبوا بالنهار ، ولا أن يركبوا منها شيئا معها ؛ فيتركونها إلى الليل وهي تلسع الإبل في مراق الضروع وما حولها ، وما تحت الذنب ، والبطن والإبطين ، وليس يتّقونها بشيء إذا كان ذلك إلّا بالقطران ، وهي تطير على الإبل حتى تسمع لصوتها دويا . انتهى شرح « القاموس » .
( و ) في « المصابيح » - وهو حديث رواه الشيخان وغيرهما - ( عن أنس رضي اللّه تعالى عنه ؛ قال :
كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أحسن النّاس ) صورة وسيرة ، لأنّ اللّه تعالى أعطاه كلّ الحسن .