تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
في كتابه في « أسماء النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم » : أنّه في يوم حنين جاءته امرأة ؛ فأنشدت شعرا تذكّره أيّام رضاعته في هوازن ، فردّ عليهم ما أخذ وأعطاهم عطاء كثيرا حتّى قوّم ما أعطاهم ذلك اليوم ، فكان خمس مائة ألف ألف .
شرح
وأصله من قزوين وأقام مدّة في همذان ، ثم انتقل إلى الرّي ، وإليها نسبته ، وأخذ عنه البديع الهمذاني ، والصاحب ابن عبّاد وغيرهما من أعيان البيان . وله مؤلّفات عديدة ؛ منها « مقاييس اللغة » طبع في ستّة أجزاء ، و « الصاحبي في علم العربية » طبع ، ألّف لخزانة الصاحب بن عباد ، و « الفصيح » ، و « تمام الفصيح » ، و « فقه اللغة » ، و « النيروز » خطّ ، و « الاتباع والمزاوجة » طبع ، و « الحماسة المحدثة » ، و « متخيّر الألفاظ » ، و « ذمّ الخطأ في الشعر » خط ، و « اللامات » خط ، و « كتاب الثلاثة » خط ؛ في الكلمات المكوّنة من ثلاث حروف متماثلة . وكتاب « أسماء النبي صلّى اللّه عليه وسلم » ، وكتاب « أوجز السّير لخير البشر » طبع في ثمان صفحات ، و « جامع التأويل في تفسير القرآن » أربع مجلدات ، وله كتاب « حلية الفقهاء » ، وله شعر حسن . وكانت ولادته سنة : تسع وعشرين وثلاثمائة هجرية ، ووفاته سنة : خمس وتسعين وثلاثمائة . واللّه أعلم رحمه اللّه تعالى . ( في كتابه ) المؤلّف ( في « أسماء النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم » ؛ أنّه في يوم حنين جاءته امرأة فأنشدت شعرا تذكّره أيّام رضاعته في هوازن ، فردّ عليهم ما أخذ ) من النساء والبنين . ونسب إليه ! ! لأنه الأمير . ( وأعطاهم ) عطف تفسير ؛ أي : كان المردود ( عطاء كثيرا ) ، لأنّه لم يكن معه مال غير المأخوذ من الغنيمة ، وسمّي المردود عطاء ! ! لملك الغانمين له ( حتّى قوّم ) - بالبناء للمفعول - ( ما ) أي : الذي ( أعطاهم ذلك اليوم ؛ فكان خمسمائة ألف ألف ) من السبايا بتكرير لفظ « ألف » « مرتين » ، وهو عبارة عن خمسمائة