حتّى قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
وعن سليم بن عامر [ رحمه اللّه تعالى ] قال : سمعت أبا أمامة [ الباهليّ ] رضي اللّه تعالى عنه يقول : ما كان يفضل عن أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خبز الشّعير .
وعن عائشة رضي اللّه تعالى عنها : ما رفع عن مائدته صلّى اللّه عليه وسلّم كسرة خبز حتّى قبض .
وقد ورد عنها أيضا أنّها . . .
شرح
وأخذ منه أن المراد هنا اليومان بلياليهما ، كما أنّ المراد اللّيالي بأيامهما .
وقولها ( حتّى قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ) إشارة إلى استمرار تلك الحالة مدة إقامته بالمدينة ، وهي عشر سنين ؛ بما فيها من أيام حجّه وغزوه .
( و ) أخرج التّرمذي في « الشمائل » ( عن سليم ) - بالتصغير - ( بن عامر ) الرّحبي المشرفي الحمصي - ورحبة : بطن من حمير - .
له نحو مائتي حديث ، وكان ثبتا ناصبيا . مات سنة ثلاث وستين ومائة . وغلا من قال ( له رؤية ) . خرّج له مسلم والأربعة
( قال : سمعت أبا أمامة ) - بضم الهمزة - ( [ الباهليّ ] ) اسمه : صدي بن عجلان - تقدمت ترجمته - ( رضي اللّه تعالى عنه ؛ يقول :
( ما كان يفضل ) - بضم الضاد المعجمة ؛ أي : يزيد - ( عن أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم خبز الشّعير ) . أي : ما كان يزيد عن كفايتهم ، بل كان ما يجدونه لا يشبعهم في الأكثر ، كما تدلّ عليه الرواية السابقة .
( و ) في الباجوري على « الشمائل » : روي ( عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها ) أنها قالت : ( ما رفع عن مائدته صلّى اللّه عليه وسلم كسرة خبز حتّى قبض .
وقد ورد عنها ) أي : عائشة ( أيضا ) ؛ فيما رواه البخاري ومسلم ؛ ( أنّها