تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
وياقوتا ، . . .
شرح
أما بقية أصناف الزمرد ! فإنّه لا قيمة لها يعتدّ بها ، لعدم المنافع الموجودة في الذبابي ، انتهى ملخصا من « صبح الأعشى » . ( وياقوتا ) هو ثلاثة أضرب : الضرب الأول : الأحمر ومنه البهرمان ، ولونه كلون العصفر الشّديد الحمرة ؛ النّاصع في القوّة الذي لا يشوب حمرته شائبة ، ويسمّى « الرّمّاني » لمشابهته حب الرمان الرائق الحب ، وهو أعلى أصناف الياقوت ، وأفضلها ، وأغلاها ثمنا . وأردأ ألوانه الوردي الذي يضرب إلى البياض . الضرب الثاني : الأصفر ، وأعلاه الجلّناري ، وهو أشدّه صفرة ، وأكثره شعاعا ، ومائية . ودونه الخلوقي ؛ وهو أقلّ صفرة منه ؛ ودونه الرّقيق ؛ وهو قليل الصفرة كثير الماء ساطع الشعاع . وأردأ الأصفر ما نقص لونه ؛ ومال إلى البياض . الضرب الثالث : الأبيض ، ومنه المهاني وهو أشدّها وأكثرها ماء ، وأقواها شعاعا ، وأصلب حجرا ، وهو أدون أصناف الياقوت وأقلها ثمنا . وأجود الياقوت الأحمر : البهرماني والرّمّاني والوردي النيّر المشرق اللّون الشفّاف الذي لا ينفذه البصر بسرعة . وعيوب الياقوت : الشعرة ؛ وهي شبه تشقيق يرى فيه . والسوس ؛ وهو خروق توجد في باطنه ، ويعلوها شيء من ترابية المعدن . ومن خواصّ الياقوت بأنواعه : أنه يقطع كل الحجارة كما يقطعها الماس . وليس يقطعه هو - على أي لون كان - غير الماس . ومن خواصّه : أنه ليس لشيء من الأحجار المشعة شعاع مثله ، وأنه أثقل من سائر الأحجار المساوية له في المقدار ، وأنه يصبر على النار ؛ فلا يتكلّس بها كما يتكلس غيره من الحجارة النفيسة ، وإذا أخرج من النار برد بسرعة ؛ حتى أن الإنسان يضعه في فيه عقب إخراجه من النار فلا يتأثّر به ، إلّا أن لون غير الأحمر منه ؛
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 47 | عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي