قال : دخل نفر على زيد بن ثابت . . .
شرح
روى عنه سالم بن عبد اللّه والزّهريّ ويزيد بن عبد اللّه بن قسيط ، وأبو الزناد وآخرون .
وهو أحد فقهاء المدينة السبعة الذين هم : 1 - سعيد بن المسيب ، و 2 - عروة بن الزبير ، و 3 - القاسم بن محمد ، و 4 - عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود ، و 5 - خارجة بن زيد ، و 6 - سليمان بن يسار . وفي السابع ثلاثة أقوال ؛ فقيل : 7 - سالم بن عبد اللّه بن عمر ، وقيل : 7 - أبو سلمة بن عبد الرحمن ، وقيل : 7 - أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . وعلى هذا جمعهم الشاعر في قوله :ألا كلّ من لا يقتدي بأئمّة * فقسمته ضيزى عن الحقّ خارجهفخذهم عبيد اللّه عروة قاسم * سعيد أبو بكر سليمان خارجهتوفي بالمدينة المنورة سنة : مائة ، وقيل : سنة تسع وتسعين ، وهو ابن سبعين سنة - بتقديم السين - .
خرّج له الجماعة رحمه اللّه تعالى .
( قال دخل نفر ) - بفتحتين - : جماعة الرجال من ثلاثة إلى عشرة ، وهو اسم جمع لا واحد له من لفظه ؛ بل من معناه ؛ وهو رجل .
( على زيد بن ثابت ) بن الضحاك الأنصاريّ .
الصحابيّ المشهور المدني . الفرضي الكاتب « كاتب الوحي والمصحف والمراسلات » .
أحد الأربعة الذين حافظوا القرآن على عهد المصطفى [ صلى اللّه عليه وسلم ] « 1 » ، وأحد الثلاثة
هامش
( 1 ) المشهور أنّهم ثمانية . وفيهم يقول القائل :لقد حفظ القرآن عهد نبيّنا * ثمانية عن جادة الحقّ ما مانواأبيّ ، أبو الدرداء ، معاذ ، عبادة * وزيد ، أبو زيد ، عليّ ، وعثمان