وعن الحسن بن عليّ رضي اللّه تعالى عنه قال : سألت خالي هند بن أبي هالة - . . .
شرح
( و ) أخرج الترمذيّ في « الشمائل » ، وابن سعد ، والبيهقيّ ، والطبرانيّ ، وذكره القاضي عياض في « الشفاء » بسنده ؛ من طريق الترمذي وغيره - وهذا لفظ « الشمائل » - :
( عن ) أبي محمد ( الحسن بن عليّ ) بن أبي طالب ، واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي المدني .
سبط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وريحانته ، وسيّد شباب أهل الجنة ، وابن فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، البضعة الطاهرة سيّدة نساء العالمين .
ولد سنة : ثلاث من الهجرة في نصف رمضان ، سمّاه النبي صلّى اللّه عليه وسلم الحسن ، وكنّاه « أبا محمد » وعقّ عنه يوم سابعه ، وهو خامس أهل الكساء « 1 » ، وكان شبيها برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أحاديث : قيل ثلاثة عشر ، روت عنه عائشة رضي اللّه تعالى عنها ، وروى عنه جماعات من التابعين ؛ منهم : ابنه الحسن بن الحسن ، والشعبيّ ، وأبو وائل ، وابن سيرين . . . وآخرون .
توفي بالمدينة مسموما سنة : تسع وأربعين ، وقيل : سنة خمسين ، وقيل :
إحدى وخمسين ، ودفن بالبقيع ، وقبره فيه مشهور .
( رضي اللّه تعالى عنه ) : وعن أبويه وحشرنا في زمرتهم . آمين .
( قال : سألت خالي هند بن أبي هالة ) ، وإنّما كان خال الحسن ! ! لأنّه أخو
هامش
( 1 ) جمعهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم تحت عباء واحد وبشّرهم فكانوا جميعا خمسة ، وفيهم قيل :لي خمسة أطفي بهم * حرّ لهيب الحاطمهالمصطفى ، والمرتضى * وابناهما ، والفاطمة